ترامب: "جيشنا لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".. خطاب يرفع درجة التوتر ويثير تساؤلات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب: "جيشنا لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".. خطاب يرفع درجة التوتر ويثير تساؤلات
شارك:
أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات مثيرة خلال خطاب متلفز وصف فيها الوضع العسكري في مواجهة إيران بأن الهدف لم يُنجز بالكامل، قائلاً إن "جيشنا لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران". جاءت كلمات ترامب في سياق حديثه عن ما أسماه ملامح نهاية الصراع، لكن عباراته أثارت قلقاً واسعاً وردود فعل فورية من طهران ومراقبين دوليين. بحسب تغطيات صحفية ومواقع إخبارية عالمية بينها CNN وRT، تضمن خطاب ترامب مزاعم بأن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، وأن الجزء الأصعب من المواجهة قد انتهى. في المقابل شدد على أن القوات الأمريكية لم تشرع بعد في ما وصفه بـ"المرحلة النهائية" لتدمير البنى المتبقية داخل إيران، ما اعتُبر بمثابة تحذير لخطوة عسكرية محتملة. تبع الخطاب تحرّكات إقليمية سريعة؛ إذ أفادت تقارير بأن طهران ردّت بقصف صاروخي على أهداف في منطقة تل أبيب بحسب وسائل إعلام متعددة، بينما صدرت بيانات إيرانية رسمية رداً على تهديدات ترامب تتراوح بين نفي البعض منها، والتأكيد على قدرة إيران على الرد والدفاع عن نفسها. كما علّق متحدثون رسميون من الجيش الإيراني على أن بعض الادعاءات الأمريكية لا تستند إلى وقائع واضحة، فيما حذرت دول مجاورة ومنظمات دولية من مخاطر أي تصعيد إضافي قد يُدخل المنطقة في دوامة مواجهة أكبر. المحللون السياسيون والمتابعون للشأن الإقليمي اعتبروا تصريحات ترامب متباينة الأهداف؛ فبعضهم يرى أنها تهدف إلى شدّ عصب قاعدة محلية سياسية، بينما يؤكد آخرون أنها قد تُستخدم ذريعة لتبرير تحركات عسكرية لاحقة إن تصاعدت التوترات. ولفت مختصون في الشؤون العسكرية إلى أن تقييم القدرات والنجاحات الميدانية يحتاج لوقائع موثقة ومستقلة، وأن التصريحات الأحادية قد تُسوّق لمعلومة ناقصة أو مُنحازة. من الناحية الدبلوماسية، دعت عدة عواصم ومنظمات دولية إلى ضبط النفس وفتح قنوات تواصل لخفض التصعيد، مؤكدة أن أي عملية واسعة النطاق داخل إيران أو على أراضي حليفة قد تجرّ تبعات إنسانية وسياسية خطيرة على المنطقة بأسرها. شبكة "نفود الإخبارية" تتابع التطورات عن كثب وتؤكد أن الخبرية المباشرة حول مدى صحة تصريحات ترامب أو نيات التحرك العسكري الأمريكية يجب أن تُبنى على بيانات رسمية وتحقيقات ميدانية مستقلة. تبقى المنطقة على حافة لحظة حرجة تتطلب يقظة دبلوماسية ومسؤولية من جميع الأطراف لتجنّب خيار التصعيد الواسع. الصورة المستخدمة ضمن هذا التقرير مأخوذة من تغريدة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي: https://pbs.twimg.com/media/HE8toRTaoAAr5ol.jpg