حريق هائل في ميناء أوست-لوغا النفطي الروسي عقب غارات جوية أوكرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
حريق هائل في ميناء أوست-لوغا النفطي الروسي عقب غارات جوية أوكرانية
شارك:
اندلع حريق هائل في منشآت ميناء أوست-لوغا النفطي في مقاطعة لينينغراد الروسية عقب هجمات جوية وصفها مسؤولون ووسائل إعلام بأنها نفذت بطائرات مسيّرة أو عبر غارات ليلية. وذكر حاكم المنطقة ألكسندر دروزدينكو أن السلطات تعمل على احتواء الحريق وتقييم الأضرار، فيما نقلت تقارير محلية ودولية عن تضرر مرافق مرتبطة بتصدير النفط الخام والمنتجات المكررة من أحد الموانئ الاستراتيجية على بحر البلطيق. يُعد ميناء أوست-لوغا من المرافئ الحيوية في شمال غربي روسيا ويُستخدم كأحد مراكز تصدير النفط إلى الأسواق العالمية. وصفت بعض المصادر الهجوم بأنه أصاب "ثاني أكبر مركز لتصدير النفط الروسي"، ما أثار فوراً مخاوف من تأثيرات محتملة على سلاسل التوريد وأسواق الطاقة، لا سيما في ظل استمرار التوترات بين روسيا وأوكرانيا. ونقلت وكالات أنباء دولية بينها الجزيرة وسكاي نيوز ورويترز عن مسؤولين محليين قولهم إن فرق الإطفاء وفرق الطوارئ تعمل على موقع الحادث، بينما لم تصدر حتى الآن تقارير رسمية مفصلة عن وقوع خسائر بشرية. المعطيات الأولية تشير إلى أن الحريق نجم عن استهداف مرافق مرتبطة بعمليات شحن وتخزين النفط؛ وقد تضررت خزانات وبنى تحتية متصلة بخطوط أنابيب. وفي المقابل لم تؤكد الجهات الأوكرانية بشكل رسمي تفاصيل الهجوم أو تبناه في الفترات الأولى من النشر، وهو ما ينسجم مع نمط العمليات التي شهدتها الساحة منذ اندلاع النزاع، حيث تُستخدم الطائرات المسيّرة لاستهداف بنى تحتية استراتيجية. من الناحية الاقتصادية، فإن أي تعطّل في قدرة أوست-لوغا على التصدير قد يؤدي إلى ضغوط قصيرة الأمد على الإمدادات عبر بحر البلطيق وارتفاع أسعار شحنات النفط الروسية في الأسواق الآسيوية والأوروبية. كما سيزيد الحادث من حساسية خبراء الطاقة والمحللين تجاه تعرض مرافق تصدير النفط لعمليات عسكرية أو تخريبية، وهو ما ينعكس في زيادة تكاليف التأمين وتقييم مخاطر المسارات البحرية والبدائل اللوجستية. على الصعيد السياسي، قد يؤجج الهجوم مزيداً من التوتر بين موسكو وكييف ويعزز مواقف الدوائر الروسية التي تطالب بتشديد إجراءات الردّ على مثل هذه العمليات. وفي الوقت نفسه، سيضع الحادث ضغوطاً على الشركات العاملة في موانئ التصدير والمشترين الدوليين للنفط للتعامل مع احتمالات تعطّل الإمداد وإعادة توجيه الشحنات. التحقيقات جارية بمشاركة جهات إنفاذ القانون والهيئات المختصة بالبنية التحتية، فيما ستعتمد التقييمات النهائية للأضرار والآثار الاقتصادية على نتائج هذه التحقيقات وسرعة استعادة القدرة التشغيلية للميناء. وتبقى الرقابة على المعلومات عالية الحساسية في مثل هذه القضايا، ولذلك يجب انتظار التصريحات الرسمية المفصلة من الجهات الروسية المعنية وبيانات الجهات الدولية ذات الصلة قبل استخلاص استنتاجات نهائية.
اقتصاد
مسؤولون عراقيون لرويترز: انخفاض حاد في إنتاج النفط بسبب توقف التصدير عبر هرمز