روبيو: سنراجع علاقتنا مع حلف الأطلسي بعد حرب إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
روبيو: سنراجع علاقتنا مع حلف الأطلسي بعد حرب إيران
شارك:
أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في تصريحات متداولة خلال الأيام الأخيرة أن واشنطن ستضطر إلى "إعادة النظر" في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عندما تنتهي الحرب مع إيران. جاءت تصريحات روبيو في سياق تقييم إدارة بلاده لمواقف بعض دول الحلف من العمليات العسكرية والأمنية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، وما اعتبره مسؤولون أمريكيون نقصاً في الدعم العملي والسياسي من حلفاء محددين. وصف روبيو أداء بعض أعضاء الناتو بأنه "مخيّب للآمال"، مستشهداً بحالات تقييد استخدام قواعد جوية أو مجالات جوية من قبل دول حليفة. وأشار إلى أن مرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية تتطلب مراجعة ترتيبات التعاون والاستخبارات والبنى اللوجستية المشتركة، مشدداً على أن واشنطن ستدرس كل الاتفاقيات والتزاماتها في ضوء ما إذا كانت المصالح المشتركة لا تزال متطابقة. تصريحات الوزير أثارت ردود فعل متباينة لدى العواصم الأوروبية، التي حذرت من أن أي خطوة أحادية قد تضر بصلابة الحلف ووحدته في مواجهة تحديات إقليمية أخرى. ويقول محللون سياسيون إن إعادة تقييم العلاقات مع الناتو قد تشمل مراجعة سياسات مشاركة الأعباء، وصول القوات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكنهم يضيفون أن الحلف يعمل بنظام مؤسساتي سيجعل أي تغيير جذري معقداً وطويل الأجل. وتعكس تصريحات روبيو تصاعد التوترات في الملف الإيراني وما يحيط به من حسابات استراتيجية بين واشنطن ودول الحلفاء، خصوصاً فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة على الاعتماد على دعم واسع النطاق في مراحل العمليات وما بعدها. كما أشار الوزير إلى أن واشنطن تتبادل رسائل مباشرة مع جهات داخل إيران، وسط غموض بشأن الجهة الحاكمة والمخارج السياسية الممكنة. من ناحية أخرى، يحذر دبلوماسيون من أن تحريك موضوع العلاقة مع الناتو كأداة ضغط قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المصالح الأمنية المشتركة، خاصة في ملفات مثل الردع النووي، مكافحة الإرهاب، وتأمين خطوط الإمداد. وتدعو آراء عدة إلى التعامل مع المسألة عبر حوار استراتيجي موسع داخل أروقة الحلف ومن خلال قنوات ثنائية تربط واشنطن بالعواصم الأوروبية. في الخلاصة، تفتح تصريحات روبيو أبواب نقاش واسعة حول مستقبل الشراكة عبر الأطلسي في مرحلة ما بعد الصراع مع إيران، وتضع أمام صانعي القرار خيارين: الإصلاح التدريجي لعلاقات التعاون أو الدخول في سلسلة من المراجعات قد تزيد من حدة التوترات مع الحلفاء. وبدورها ستتابع عواصم الغرب ردود الفعل الأمريكية قبل اتخاذ أي خطوات عملية قد تغيّر ملامح التعاون الدفاعي والأمني طويل المدى.
سياسة
صور عالية الدقة تكشف دمار مصنع "الكعكة الصفراء" في أردكان وإيران تنفي تسرباً إشعاعياً