عاجل: اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني العميد محمد كاظمي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عاجل: اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني العميد محمد كاظمي
شارك:
أعلنت وزارة الدفاع ووسائل الإعلام الإيرانية، مساء الأحد، مقتل العميد محمد كاظمي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب نائبه وعدد من المسؤولين البارزين، في هجوم جوي أُعلن أنه إسرائيلي. ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن بيان للحرس الثوري أن الضربة استهدفت مركبات ومقرات داخل العاصمة طهران وأسفرت عن سقوط قتلى بينهم قادة أمنيون. وقال بيان الحرس إن العميد محمد كاظمي قُتل مع نائبه حسن محقق وآخرين أثناء تواجدهم في موقع عملياتي. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من جانب إسرائيل يعترف بالمسؤولية، بينما نقلت عدة وكالات إخبارية دولية وعربية عن مصادر تقول إن الهجوم يعود لقوة جوية إسرائيلية أو لعملية مشتركة في إطار تصعيد إقليمي مستمر بين طهران وتل أبيب. الحادث يمثل تصعيدًا جديدًا في دائرة التوتر بين إيران وإسرائيل التي تبنت خلال السنوات الأخيرة سياسة استهداف قادة ووحدات معنية بالعمليات الخارجية والاستخباراتية الإيرانية. ويأتي الإعلان الإيراني في وقت تحذر فيه طهران من ردود قاطعة ضد أي اعتداء يمس قياداتها العسكرية. ردود فعل محلية وفي المنطقة كانت سريعة، حيث نعى الحرس الثوري قياداته واعتبر الحادث "اعتداءً إرهابياً" يستوجب ردًا حازمًا. وفي المقابل دعت دول غربية إلى ضبط النفس وضرورة تجنب توسيع نطاق العمليات العسكرية التي قد تؤدي إلى تصعيد شامل في المنطقة، وفق تغطيات سكاي نيوز عربية وCNN العربية. خلفية عن الضحية: يُعرف العميد محمد كاظمي بأنه أحد القيادات البارزة في جهاز استخبارات الحرس الثوري، وتولّى مناصب عدة داخل الجهاز أشرفت على جمع المعلومات وتنسيق العمليات الخارجية. وقد ارتبط اسمه في تقارير إقليمية بتحركات استخباراتية ضد مصالح إسرائيلية وأميركية في المنطقة، ما يجعل من مقتله حدثًا ذا دلالات استراتيجية. تأثيرات محتملة: يرى محللون أن استهداف شخصية على هذا المستوى قد يفتح بابًا لردود انتقامية إيرانية قد تستهدف مصالح إسرائيلية أو مواقع مرتبطة بها في دول الجوار. كما قد يؤدي الحادث إلى توتّر أكبر في مضيق هرمز والبحرية الإقليمية إذا ما شمل الرد نشاطًا عسكريًا بحريًا أو صاروخيًا. الجانب الإعلامي والتحقيقات: يتوقع مراقبون أن تطول التحقيقات الداخلية في إيران لتحديد نقاط الضعف الاستخبارية والأمنية التي سمحت بوقوع الضربة، مع احتمال تغيير قيادات وتكتيكات عمل الجهاز. كما ستبقى مسألة تبني الهجوم ومصدره محور تحقيقات واهتمام إخباري دولي خلال الساعات والأيام المقبلة. ختامًا، يبقى المشهد الإقليمي متقلبًا، وجريمة اغتيال قادة عسكريين تزيد من احتمالات مواجهة أوسع إن لم تتخذ الأطراف المعنية خطوات لخفض التصعيد. شبكة نفوذ الإخبارية تتابع تطورات الحادث وتلتزم بتحديث القراء فور ورود معلومات مؤكدة من مصادر رسمية.
سياسة
الخارجية العراقية تؤكد رفض الحكومة القاطع لاستهداف دول الخليج والأردن واستخدام أراضيها للاعتداء