قصف على بوشهر: ضربات استهدفت منشآت عسكرية وطاقة نووية وسط تحذيرات دولية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قصف على بوشهر: ضربات استهدفت منشآت عسكرية وطاقة نووية وسط تحذيرات دولية
شارك:
شبكة نفود الإخبارية — أفادت تقارير صحفية دولية ورسمية بأن محافظة بوشهر جنوبي إيران تعرّضت لقصف عنيف استهدف خلال الساعات الأخيرة عدداً من المنشآت العسكرية والبحرية والطاقة، من ضمنها مجمع محطة بوشهر للطاقة النووية. وفي أحدث المستجدات، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تلقت بلاغاً من السلطات الإيرانية يفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع مجمع محطة بوشهر، من دون أن تبلغ طهران عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار حرجة للمحطة نفسها حتى الآن. كما نقلت وكالات أنباء عدة عن مسؤولين محليين وإيرانيين تقارير تشير إلى إصابات وأضرار في عناصر من البنية التحتية البحرية وقاعدة جوية ومرافق لتخزين وقود أو ذخيرة. وسجلت وسائل إعلام إقليمية ودولية تقارير متضاربة بشأن الجهة المنفذة، فذكرت تقارير إسرائيلية وإعلام غربي أن الضربات قد تكون منسوبة إلى طائرات أو صواريخ جوية أو هجومية، في حين رفضت جهات أخرى تحديد المسؤولية مبدئياً لحين اكتمال التحقيقات. كما حذرت دول وفاعلات دولية من خطورة أي استهداف لمنشآت نووية أو مرافق طاقة، بسبب مخاطر التلوث الإشعاعي والإنساني. ونقل صحافيون ميدانيون وصحف دولية عن اندلاع حرائق في مواقع صناعية ومينائية داخل المحافظة، فيما أوردت تقارير محلية أن فرق الإطفاء والإنقاذ باشرت العمليات ولم يرد حتى الآن إعلان رسمي موحد بشأن حصيلة الخسائر النهائية. وردود الفعل الدولية تباينت، إذ دعت منظمات دولية والوكالات المختصة إلى ضبط النفس وفتح تحقيق مستقل وشفاف تحت إشراف جهات دولية مختصة، بينما أعربت دول مجاورة عن قلقها من تصاعد التصعيد وأثره على أمن الملاحة والأمن الإقليمي. المحللون السياسيون اعتبروا أن الضربات على بوشهر تمثل تصعيداً نوعياً إن تُأكد تبعيتها لجهة خارجية، لما تمثله المحافظة من أهمية عسكرية واقتصادية واستراتيجية تضم منشآت بحرية ومرافق للطاقة، إضافة إلى محطة بوشهر النووية التي تمثل ركيزة في منظومة الطاقة الإيرانية. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الحادث عن كثب وتعتمد في تقريرها على بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقارير صحفية موثوقة (الجزيرة، العربية، العربي الجديد وغيرها). سنوافي القراء بتحديثات رسمية ومعلومات جديدة حال صدورها من الجهات المعنية أو منسقي الطوارئ داخل إيران. ملاحظة: الصورة المرفقة مع النشر مأخوذة من الرابط المرسل من المصدر دون تعديل.
سياسة
وكالة فارس تنفي أي اتصالات مع واشنطن سواء مباشرة أو عبر وسطاء