مسؤولون عراقيون لرويترز: انخفاض حاد في إنتاج النفط بسبب توقف التصدير عبر هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
مسؤولون عراقيون لرويترز: انخفاض حاد في إنتاج النفط بسبب توقف التصدير عبر هرمز
شارك:
أفادت رويترز نقلاً عن مسؤولين نفطيين عراقيين بأن إنتاج العراق من النفط شهد انخفاضًا حادًا جراء تعذر تحميل ناقلات النفط في الموانئ الجنوبية بعد تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأوضح المسؤولون أن التوقف في عمليات التعبئة والتصدير دفع السلطات إلى إصدار توجيهات لخفض الإنتاج في عدد من الحقول الرئيسية لتفادي امتلاء خزانات التخزين وتفاقم الخسائر. وأشار تقرير رويترز إلى أن الإنتاج العراقي بلغ نحو أربعة ملايين برميل يوميًا في يناير الماضي، وأن بعض الحقول مثل حقل ميسان كان ينتج قبل التخفيضات نحو 650 ألف برميل يوميًا. ومع تعذر وصول ناقلات إلى نقاط التحميل تكدّست كميات كبيرة من الخام في الموانئ والبواتير، ما استدعى تقليص الضخ لتفادي الوصول إلى طاقات التخزين القصوى. وأكد المسؤولون أن قرار تخفيض الإنتاج اتخذ كإجراء فني وعملي لحماية البنية التحتية النفطية والمالية للبلاد. فخزانات التخزين المحدودة وبطء حركة السفن نتيجة الأوضاع في مضيق هرمز أجبرتا شركات التوزيع والجهات المشغلة للموانئ على تبني سياسة تقليص الإنتاج بشكل فوري حتى استعادة إمكانية التصدير بشكل طبيعي. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي أثر على حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، ما زاد من تكاليف النقل وحجم المخاطر التشغيلية أمام شركات النفط والناقلات. وتشير التقديرات الأولية إلى أن استمرار تعذر التحميل قد يدفع العراق إلى مزيد من التخفيضات قد تصل إلى مستويات كبيرة تؤثر في إيرادات الدولة وميزانها المالي. المصدر، وفق رويترز، نقل عن مصادر نفطية عراقية أن بعض شركات النفط الأجنبية العاملة في الجنوب أجلت موظفيها الوافدين واحتجزت أنشطتها التشغيلية جزئيًا، في حين أعلنت جهة رسمية حالات قوة قاهرة في مواقع عمل معينة للتعامل مع الظروف الاستثنائية. آثار التخفيضات ليست محصورة بالمجال النفطي فقط؛ فالانخفاض الحاد في صادرات الخام ينعكس سريعًا على الإيرادات العامة للعراق التي تعتمد بدرجة كبيرة على عائدات النفط لتمويل الإنفاق العام والخدمات. كما قد يؤدي تضيق الموانئ وامتلاء مرافق التخزين إلى اضطرابات لوجستية طويلة الأمد إذا لم تتوفر بدائل نقل أو تفاهمات إقليمية تُعيد استئناف حركة السفن. في السياق نفسه، تحدث مختصون نفطيون عن ضرورة تسريع تنويع طرق التصدير وتعزيز قدرات التخزين الداخلية والتخطيط لخطط طوارئ تشغيلية وتقنية للتعامل مع سيناريوهات انقطاع الملاحة. وعلى المدى القصير، يبقى رفع القيود البحرية واستقرار حركة الناقلات العاملين الحاسم لعودة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الأزمة. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الملف عن كثب وتعد قراءها بتحديثات فورية حال صدور بيانات رسمية جديدة من وزارة النفط العراقية أو تقارير دولية موثوقة.
اقتصاد
مسؤولون عراقيون لرويترز: هبوط حاد في إنتاج النفط بعد توقف التعبئة والتصدير عبر هرمز وتوجيهات بخفض الإنتاج في حقول رئيسية