وزارة الدفاع الإماراتية: التعامل مع عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال 24 ساعة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزارة الدفاع الإماراتية: التعامل مع عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال 24 ساعة
شارك:
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تصدت خلال 24 ساعة لعدد من الهجمات الصاروخية والجوية المعادية، مؤكدة نجاحها في التعامل مع عشرات المنطلقات المعادية وحماية المنشآت والأراضي. وجاء في بيان الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت خلال الساعات الـ24 الماضية مع 18 صاروخًا باليستيًا، و4 صواريخ جوالة، و47 طائرة مسيّرة قادمة من اتجاهات خارجية، وتمكنت من اعتراضها أو تحييدها قبل وصولها إلى أهدافها داخل الدولة. وأشارت الوزارة إلى أن العمليات تمت وفق إجراءات دفاعية دقيقة وبتنسيق بين مختلف وحدات القوات الجوية والدفاع الجوي. وذكرت الوزارة كذلك أن هذه العمليات ليست منفصلة عن سلسلة من الهجمات السابقة، موضحة أن إجمالي ما تم التصدي له منذ بدء الاعتداءات تجاوز مئات الطلعات والمنطلقات، في إشارة إلى أرقام تراكمية أوردتها المؤسسة العسكرية بلغت التعامل مع مئات الصواريخ وطائرات مُسيّرة منذ بدء التصعيد. وأكد البيان أن القيادة العامة للقوات المسلحة تتابع الموقف عن كثب، وأن وحدات الدفاع الجوي تعمل على تعزيز جاهزيتها ونشر منظومات رصد واعتراض متقدمة لحماية أجواء الدولة وسكانها، مع استمرار الجهود الاستخبارية والتعاون مع الشركاء لضمان منع تكرار أي تهديدات مماثلة. ومضى البيان ليؤكد التزام دولة الإمارات بالحفاظ على أمنها وسيادتها، وضرورة احترام القانون الدولي ووقف أي اعتداءات تستهدف المدنيين والبنى التحتية. وحثّت الوزارة المجتمع الدولي على تحميل الجهات المهاجمة مسؤولياتها ورفع موقف موحد ضد محاولات المساس بالأمن الإقليمي. وتناقلت وسائل إعلام محلية وإقليمية البيان الرسمي، مشيرةً إلى أن الوتيرة المتصاعدة للهجمات أدت إلى تعبئة دفاعية متزايدة في الإمارات، وأن السلطات المدنية تعمل أيضاً على تأمين السكان والبنية التحتية الحيوية، مع إرسال فرق تقييم للأضرار ورفع حالة التأهب في بعض المناطق. وتبقى الأرقام التي أعلنتها وزارة الدفاع مرشداً رئيسياً لفهم مدى حجم العمليات التي تُدار ضد محاولات الهجوم، بينما يستمر المجتمع الدولي في مراقبة التطورات والدعوة إلى خفض التصعيد. وستُنشر تحديثات لاحقة من الجهات الرسمية حال ورود مزيد من المعطيات أو تغيّر في المشهد الميداني.
سياسة
دعوات في إيران لإعدام ظريف وروحاني بعد طرح مبادرة اتفاق مع واشنطن تثير غضباً شعبياً