وزير الخارجية السعودي ونظيره الأردني يؤكدان تضامن المملكتين ويدينان الاعتداءات الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية السعودي ونظيره الأردني يؤكدان تضامن المملكتين ويدينان الاعتداءات الإيرانية
شارك:
التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، الأربعاء في العاصمة الرياض، بنائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في مباحثات رسمية تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية وآفاق التنسيق بين البلدين في ظل تصاعد حوادث الاعتداءات التي نسبت إلى عناصر مرتبطة بإيران. وأكد الوزيران خلال اللقاء تضامن المملكتين في مواجهة هذه الاعتداءات التي طالت أراضي البلدين وعدداً من الدول العربية الشقيقة، وعبّرا عن إدانتهم القاطعة لما تمثله تلك الأعمال من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وشددا على ضرورة التحرك المشترك والدبلوماسي لحماية سيادة الدول وسلامة مواطنيها. وجاء في تصريحات مشتركة لمسؤولين حضروا اللقاء أن المباحثات تناولت أيضاً سبل دعم الإجراءات التي تكفل حماية المنشآت الحيوية والمرافق المدنية، وتعزيز قنوات التنسيق الاستخباري والدفاعي بين الحكومتين. كما تم الاتفاق على مواصلة التشاور المستمر على المستويات السياسية والأمنية والدبلوماسية لدرء أي مخاطر تهدد استقرار المنطقة. ولم يفت الوزيران التأكيد على أن التصعيد الإقليمي والتدخل في شؤون الدول الأخرى يمثل تهديداً للأمن الجماعي في الشرق الأوسط، وأن الحلول الدائمة تكمن في ضبط التصعيد عبر الوسائل الدبلوماسية واحترام مبادئ القانون الدولي. وعبّرت الرياض وعمان عن مساندة متبادلة لكلّ الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة لحماية مواطنيها والحفاظ على سيادتها. كما بحث الجانبان تطورات الأزمة الأوسع في المنطقة والتداعيات المحتملة على الأمن الإقليمي، لا سيما على حركة الملاحة والطاقة واستقرار الأسواق. وناقشا إمكانيات العمل المشترك مع شركاء دوليين وإقليميين لتخفيف حدة التوترات وفتح مسارات للحوار تهدف إلى إعادة الاستقرار. وانتهت المباحثات إلى التأكيد على استمرار الاتصالات الدبلوماسية المكثفة، وتبادل المواقف على مستوى وزارات الخارجية بهدف توحيد المواقف العربية تجاه أيِّ اعتداءات تمس سيادة دول المنطقة. كما تم الاتفاق على تنظيم لقاءات متابعة لتقييم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتوسيع قاعدة المشاورات لتشمل دولاً عربية شقيقة متأثرة بالتطورات. تتزامن هذه اللقاءات مع تحركات دبلوماسية عربية ودولية لاحتواء التصعيد واستعادة مسارات الحل السياسي، في وقت يظل فيه احترام سيادة الدول والحفاظ على أمن الشعوب الخيار الأكثر واقعية لتفادي تداعيات أوسع قد تُؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
سياسة
ترامب: بحلول صباح الأربعاء قد لا تظهر إيران على الخريطة