وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية
شارك:
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تناول خلاله الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، إلى جانب استعراض الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد والعمل على خفض التوتر. وجاء الاتصال في سياق تصاعد التوتر الإقليمي الذي سبّب مخاوف دولية حول تأثيراته على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية، لا سيما ما يتعلق بالأمن الغذائي وتأمين مكونات الأسمدة والطاقات الحيوية. وذكرت مصادر بوزارة الخارجية أن الاتصال شهد تبادلاً للتقييمات حول التطورات العسكرية وآثارها على أمن الطاقة والأسواق العالمية. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن الأمين العام لفت إلى تقديره للدور الذي تقوم به جمهورية مصر في جهود الوساطة وتيسير قنوات الحوار، مُشيراً إلى الأهمية التي تُوليها الأمم المتحدة لتنسيق الجهود الدولية الهادفة إلى خفض التصعيد وتثبيت وقف الأعمال العدائية. من جانبه، عبّر الوزير بدر عبد العاطي عن تأييد القاهرة لأي مساعٍ أممية تهدف إلى وقف التدهور وحماية المدنيين وإعادة المسار السياسي. وأضاف البيان أن الطرفين ناقشا تعيين السيد جان أرنو مبعوثاً شخصياً للأمين العام لقيادة جهود المنظمة بشأن التعامل مع الأزمة في الشرق الأوسط، حيث رحّب وزير الخارجية بتعيين مبعوث أممي لقيادة عمليات التنسيق والتشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية سعياً لخفض التصعيد. كما تناول الحديث مستجدات الملف الفلسطيني ولا سيما الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وأشار الوزير إلى استمرار جهود القاهرة في متابعة تنفيذ بنود الاتفاقيات المرحلية المتعلقة بتثبيت التهدئة وتمكين المؤسسات ذات الصلة من القيام بمهامها، بما في ذلك دعم الآليات لإعادة إعمار المناطق المتأثرة وتفعيل قنوات المعابر الإنسانية. وجّه الأمين العام خلال الاتصال تحياته وتقديره إلى القيادة المصرية على جهودها المتواصلة في إطار محاولات الوساطة وتهيئة مناخ للحوار. وخلص الاتصال إلى التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق الدولي والإقليمي لمنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التصعيد، والعمل على حلول سياسية تحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين. وتؤكد القاهرة وفق بيان وزارة الخارجية مواصلة العمل مع شركائها الدوليين والإقليميين ومع الأمم المتحدة لتقوية مسارات الحوار والدفع نحو خطوات ملموسة لخفض التوتر والحفاظ على المدنيين والبنى التحتية الحيوية، فضلاً عن السعي لضمان استمرار تدفق الإمدادات الأساسية والموارد الضرورية للأسواق المحلية والإقليمية.
سياسة
مشاهد مُرعبة لآثار ضربات أمريكية-إسرائيلية على مستودع صواريخ قرب أصفهان