أكَّد رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، د. عبدالله الغامدي، أن تسمية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي» يعكس مسار المملكة الطموح نحو ترسيخ مكانتها على خارطة التقنيات المتقدمة عالمياً. وذكَر الغامدي في تغريدة رسمية أن إنجازات الهيئة تضمنت انضمام السعودية إلى المبادرة العالمية للذكاء الاصطناعي للمصلحة العامة (GPAI) كأول دولة عربية، وتدريب أكثر من مليون مستفيد عبر برنامج "سماي"، بالإضافة إلى الاستعداد لاستضافة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي المقررة في سبتمبر.
تسليط الضوء على هذه المحطات يأتي في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية والخدمية، ودعم التحول الرقمي وفقاً لأهداف رؤية 2030. وتؤكد قيادة سدايا أن المشاركة في منصات دولية مثل GPAI تمثل خطوة محورية في فتح قنوات تعاون بحثية وتنظيمية مع خبراء ودول متقدمة، مما يسهم في نقل الخبرات وصياغة معايير أخلاقية وتقنية تتوافق مع المصلحة العامة.
برنامج "سماي" لتأهيل الكوادر يُعدّ من أهم أدوات بناء القدرات المحلية؛ إذ يستهدف رفع مستوى المهارات لدى العاملين في القطاعين العام والخاص، وتمكين الشباب من الانخراط في سوق العمل التقني. وقد أشارت سدايا إلى أن تجاوز عدد المتدربين حاجز المليون يعكس ليس فقط النطاق الكبير للبرنامج، بل أيضاً استجابة المجتمع والقطاعات المختلفة لمتطلبات التحول الرقمي والابتكار.
