عادت أسعار النفط الخام للارتفاع، حيث اخترق سعر البرميل مستوى 98 دولاراً، مدفوعة بتصاعد المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط بعد استمرار الهجمات التي نسبت إليها إيرانيًا ضد أهداف في دول مجاورة. جاء الصعود في ظل حالة توتر جيوسياسية أثّرت على توقعات المعروض النفطي وأسواق الطاقة العالمية.
وسجلت عقود النفط ارتفاعاً خلال جلسات التداول الأخيرة مع استجابة المستثمرين لأي مؤشرات على تهديد سلاسل الإمداد البحرية وخطوط نقل النفط. وأدى تصاعد أعمال العنف والهجمات العسكرية في المنطقة إلى رفع مكاسب المخاطرة، مما دفع بعض المشترين للتحوط عبر زيادة المراكز في السوق الآجلة.
وصف محلّلون ومسؤولون في أسواق الطاقة هذا الارتفاع بأنه «رد فعل طبيعي للأسواق تجاه ضبابية الإمدادات»، مشيرين إلى أن أي تصعيد إضافي قد يضاعف الضغوط الصعودية على الأسعار. كما لفتت تقارير ملاحية ووسائل إعلام إقليمية إلى تزايد المخاطر على السفن والأنشطة النفطية في بعض الممرات البحرية الحيوية، وهو ما عزز مخاوف المستثمرين بشأن ضمان تدفق الإمدادات إلى الموانئ العالمية.
