أفاد مسؤول إيراني، في تصريح نقلته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن طهران تدرس السماح لعدد محدد من ناقلات النفط بعبور مضيق هرمز شريطة أن تتم معاملات البيع والشراء بالعملة الصينية (اليوان). التصريح، الذي لم يحدد أسماء السفن أو الدول المشترية، يمثل امتداداً لنهج إيران في السعي لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي في تجارتها النفطية، وفي الوقت نفسه تعزيز العلاقات التجارية مع بكين.
الخلفية والدوافع تأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق ضغط اقتصادي وجيوسياسي متصاعد تفرضه العقوبات الأمريكية على إيران منذ سنوات. ومع تنامي العلاقة الاقتصادية بين طهران وبكين، بات استخدام اليوان في الصفقات الثنائية خياراً عملياً لتسهيل التبادل التجاري وتفادي القيود المرتبطة بالهيمنة المالية للدولار.
كما تعكس المبادرة رغبة إيران في اختبار آليات بديلة للتجارة البحرية وتخفيف آثار القيود المصرفية التي تحد من قدرتها على بيع النفط لعملاء أجانب. آليات التطبيق والمحددات بحسب التصريح، ستطبق آلية السماح بشكل محدود ومقيد، عبر قائمة ناقلات معتمدة وشروط تداول محددة باليوان.
