تحذيرات أمين عام مجلس التعاون من تصعيد إيران في البحرين والكويت والأردن

جاري التحميل...

تصعيد خليجي في مواجهة الهجمات على المنشآت المدنية حذّر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، من خطورة ما وصفه بـ«التصعيد البالغ» من جانب إيران، بعد استهداف منشآت مدنية في البحرين والكويت والأردن، مؤكدًا أن هذه الأفعال تمثل، وفق تعبيره، انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، وترقى إلى مستوى جرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية الفورية.
وجاءت تصريحات البديوي في سياق موقف خليجي متصاعد تجاه الاعتداءات التي تطال المرافق المدنية والبنية التحتية في المنطقة، وهو موقف يعكس حجم القلق من انتقال التوترات الإقليمية من نطاق الرسائل السياسية والتهديدات المتبادلة إلى مستوى أكثر خطورة يمس أمن المدنيين مباشرة. ويشير هذا النوع من التصريحات إلى رغبة دول مجلس التعاون في تثبيت خط واضح بين أي صراع سياسي أو عسكري وبين حماية المنشآت المدنية التي يفترض أن تبقى بمنأى عن الاستهداف تحت أي ظرف.
في القانون الدولي الإنساني، تحظى المنشآت المدنية بحماية خاصة، إذ يُفترض أن تبقى بعيدة عن العمليات العسكرية، ما لم تتحول طبيعتها إلى أهداف عسكرية وفق شروط محددة جدًا. لذلك، فإن أي استهداف مباشر لها يثير تلقائيًا أسئلة قانونية وسياسية حول مدى احترام قواعد التمييز والتناسب والضرورة العسكرية. ومن هنا، فإن ربط البديوي بين هذه الهجمات و«جرائم الحرب» يعكس محاولة لوضعها ضمن إطار قانوني صارم لا يترك مجالًا للتأويل السياسي.