أفغانستان تؤكد تمسكها بالحوار مع باكستان وتحذر من رد قاسٍ على أي اعتداء

كابول – شبكة نفود الإخبارية أكدت الحكومة الأفغانية، اليوم، تمسكها بخيار الحوار كسبيل رئيسي لحل النزاعات القائمة مع باكستان، مع التحذير في الوقت ذاته من أن أي عمل عدائي من الجانب الباكستاني سيُواجَه برد قوي قد يمتد إلى عمق الأراضي الباكستانية. وقالت السلطات في كابول في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية إن أفغانستان "تفضّل الحلول الدبلوماسية والسياسية عبر الحوار" لمعالجة القضايا الخلافية مع إسلام آباد، لكنها شددت على أن القوات الأفغانية "لن تتهاون مع أي اعتداء"، مضيفة أن الرد على أي هجوم "قد يصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد". وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد على الحدود بين البلدين، حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بشأن خروقات أمنية واعتداءات عبر الحدود، في منطقة تُعد من أكثر المناطق حساسية في جنوب آسيا.
وتسعى أفغانستان، وفق ما أعلنته قياداتها، إلى تجنّب التصعيد العسكري المباشر، مع التأكيد على حقها في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، داعية باكستان إلى الالتزام بقنوات الاتصال الدبلوماسي، واحترام القواعد الدولية المنظمة لحسن الجوار. ويتابع المجتمع الدولي بقلق تطورات العلاقة بين البلدين، نظراً لتأثير أي تصعيد محتمل على أمن واستقرار المنطقة، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها الحدود المشتركة وتزايد نشاط الجماعات المسلحة. وتؤكد أفغانستان أن خيارها الأول يبقى إيجاد حلول سلمية ومستدامة عبر الحوار والتفاهم، مع إبقاء كل الخيارات مفتوحة للرد على أي خرق أمني أو اعتداء عسكري يستهدف أراضيها أو مواطنيها.