سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس جمهورية جيبوتي لمناقشة تصاعد التوتر العسكري بالمنطقة
شارك:
تلقى صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًا من فخامة رئيس جمهورية جيبوتي، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المكالمة تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود الضرورية لاحتواء التوتر والحد من تبعات التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين. وتركز البحث على أهمية تكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الدول المعنية والعمل على الوسائل التي تسهم في تخفيف حدة الصراع وحماية المدنيين. وجاء الاتصال في سياق اتصالات ثنائية ودولية تشهدها عواصم المنطقة والدول الشريكة، سعياً لإيجاد مداخل دبلوماسية لوقف الأعمال العسكرية والتخفيف من معاناة المدنيين. وذكرت الوكالة أن الطرفين اتفقا على متابعة المستجدات عن قرب وتبادل وجهات النظر حيال الخطوات الممكن اتخاذها على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف. وتربط المملكة العربية السعودية وجيبوتي علاقات سياسية ودبلوماسية تعكس علاقات تعاون إقليمي في مجالات الأمن والبحرية والخدمات اللوجستية، وقد عبّر الطرفان في الاتصال عن حرصهما على استمرار التواصل لتنسيق المواقف ودعم الجهود الرامية إلى استقرار المنطقة. ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة موجات توتر وتبادل اتهامات بين أطراف متعددة، ما يثير قلق المجتمع الدولي إزاء احتمال اتساع رقعة العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية. وفي هذا الإطار، أكدت دوائر رسمية في المملكة على أهمية الحلول السلمية والسياسية وضرورة العمل عبر القنوات الدبلوماسية والإقليمية والدولية لمنع تفاقم الأزمة. ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات الدبلوماسية بين السعودية وشركائها الإقليميين والدوليين سعياً لتنسيق المواقف ودعم مبادرات تهدئة، بما في ذلك مبادرات إنسانية لتأمين وصول المساعدات وتخفيف الأثر على السكان المدنيين المتضررين. كما يُرجّح أن تتناول المحادثات القادمة سبل دعم استقرار الممرات البحرية والتعاون الأمني لضمان حرية الملاحة والأمن البحري في المنطقة. تبقى متابعة التطورات مسؤولية المشهد الدبلوماسي والإعلامي، فيما تعزز المملكة، من خلال قنواتها الرسمية، جهود التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول تقلل من الخسائر وتحفظ أمن واستقرار المنطقة.