عاجل
سياسة

التحقق من مزاعم استهداف مدرسة ميناب الابتدائية للبنات بغارات جوية

✍️ ريهام العبدلي
شارك:
التحقق من مزاعم استهداف مدرسة ميناب الابتدائية للبنات بغارات جوية
✍️ ريهام العبدلي

نفَت مصادر إعلامية وحقوقية موثوقة، حتى لحظة نشر هذا الخبر، وجود أي تقارير مؤكدة عن تعرض "مدرسة ميناب الابتدائية للبنات" لغارات جوية أمريكية أو إسرائيلية، كما تم تداول ذلك في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي. وبحسب مراجعة لفيديوهات وصور متداولة عبر الإنترنت، إضافة إلى البحث في قواعد بيانات وكالات أنباء عالمية وتقارير منظمات حقوقية وإنسانية، لم يُعثر على أي توثيق رسمي أو مستقل لحادثة تحمل هذه المواصفات، سواء من حيث اسم المدرسة أو موقعها الجغرافي أو طبيعة الاستهداف المزعوم. وتشير مصادر رصد مفتوحة (OSINT) إلى أن المنشورات المتداولة قد تفتقر إلى معلومات أساسية مثل تحديد الدولة أو المدينة التي تقع فيها المدرسة، وغياب بيانات عن توقيت الحادثة أو أسماء الجهات الإغاثية والرسميّة التي يفترض أن تكون تواجدت في موقع الحادث، وهو ما يثير شكوكًا إضافية حول دقة الادعاء.

وتؤكد شبكة نفود الإخبارية أن تداول الصور أو المقاطع المصوّرة من دون سياق موثوق أو تأكيد من جهات رسمية أو منظمات دولية مستقلة، قد يُسهم في نشر معلومات مضلِّلة، خصوصًا في أوقات الأزمات والصراعات، حيث تزداد حملات التضليل الإعلامي واستغلال المحتوى المفبرك أو المعاد تدويره من حوادث سابقة. وتشدد الشبكة على أن أي استهداف للمدارس أو المرافق التعليمية يُعدُّ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين، وأن مثل هذه الادعاءات، إن ثبتت صحتها، تتطلب تحقيقًا دوليًّا شفافًا ومساءلة للجهات المسؤولة. وحتى صدور بيانات رسمية موثوقة أو تقارير حقوقية معتمدة توثّق الواقعة بشكل واضح من حيث المكان والزمان والضحايا والجهة المنفذة، تتعامل شبكة نفود الإخبارية مع مزاعم استهداف مدرسة ميناب الابتدائية للبنات على أنها غير مؤكدة، وتدعو الجمهور إلى تحرّي الدقة وعدم إعادة نشر المعلومات من دون التحقق من مصادرها.