الجيش اللبناني يعلن الرد على نيران إسرائيلية استهدفت نقطة مراقبة في مرجعيون

أعلن الجيش اللبناني اليوم أن وحداته تلقّت أوامر مباشرة بالرد على النيران الإسرائيلية التي استهدفت نقطة مراقبة تابعة له في منطقة مرجعيون جنوبي لبنان، في تصعيد جديد على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. وأفاد الجيش في بيان أن القصف الإسرائيلي طال نقطة مراقبة ميدانية في محيط مرجعيون، مؤكداً أنه تم تعزيز النقطة العسكرية المستهدفة والإبقاء على تمركز الوحدات فيها، في رسالة تؤكد تمسك الجيش بمهامه في مراقبة الخط الحدودي وردع أي خروق. وأوضح البيان أن القيادة العسكرية تتابع تفاصيل الهجوم بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، ومن خلال آلية الارتباط المعتمدة بين الجانبين، بهدف توثيق الخروقات الإسرائيلية ومتابعتها عبر القنوات الدولية.
وأضاف الجيش أن العمل جارٍ على تقييم الأضرار التي لحقت بالنقطة المستهدفة، مع مراقبة التطورات الميدانية عن كثب تحسباً لأي تصعيد إضافي، مشدداً على أن وحداته المنتشرة في القطاع الجنوبي في حالة جهوزية تامة. ويأتي هذا التطور في ظل توتر مستمر على الحدود الجنوبية، حيث تسجل بشكل متكرر خروق جوية ومدفعية إسرائيلية، مقابل استنفار ميداني للجيش اللبناني وتكثيف للتنسيق مع قوات "اليونيفيل" لضمان عدم انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. وأكدت قيادة الجيش في ختام بيانها التزامها الدفاع عن الأراضي اللبنانية والتصدي لأي اعتداء، بالتوازي مع تمسكها بالتعاون مع الأطراف الدولية المعنية لتثبيت الاستقرار على الخط الأزرق.