الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالرد على «الجريمة الكبرى» بعد مقتل قادة من صفوفه

نفود الإخبارية - متابعة توعد الحرس الثوري الإيراني اليوم، بالرد على ما وصفه بـ"الجريمة الكبرى"، عقب هجوم استهدف قادة من صفوفه، مؤكداً أنه سيجعل من خطّط ونفّذ هذه العملية «يندم». وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن الهجوم الذي استهدف عناصره لن يمر دون عقاب، مضيفاً أن "الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحقها الكامل في الرد في الزمان والمكان المناسبين". وأكد البيان أن الجهات التي تقف خلف العملية "ستخطئ في تقدير ردّ الفعل الإيراني"، مشدداً على أن طهران ستتعامل مع الهجوم باعتباره اعتداءً مباشراً على أمنها القومي.
ويأتي هذا التصعيد في لهجة الحرس الثوري في ظل توتر إقليمي متزايد، وتبادل للاتهامات بين إيران وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية بشأن مسؤولية الهجوم. ولم يقدّم البيان تفاصيل إضافية حول طبيعة الرد المنتظر، غير أن مراقبين يرون أن التصريحات تعكس توجهاً لرفع مستوى الردع، وربما توسيع نطاق المواجهة غير المباشرة بين إيران وخصومها في المنطقة. وتشير تطورات الموقف إلى احتمال تصاعد التوتر خلال الأيام المقبلة، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة فورية، ما يثير مخاوف من انعكاس ذلك على استقرار المنطقة وأمن الملاحة والمصالح الحيوية فيها.