الخطوط الكويتية تستخدم مطارات السعودية لإعادة المسافرين وتؤكد وجود نحو 2000 طلب للعودة.. والبحرين تعلن إسقاط 78 صاروخاً و143 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية أنها تستعين بمطارات المملكة العربية السعودية لنقل وإعادة المسافرين الكويتيين والمقيمين العالقين في الخارج، مشيرة إلى تلقيها نحو ألفي طلب للعودة منذ تصاعد الاضطرابات الإقليمية التي أعقبت تصاعد التوتر مع إيران. وفي تطور متصل، قالت وزارة الدولة لشؤون الدفاع في البحرين إن قواتها دمرت منذ بدء سلسلة الاعتداءات الإيرانية 78 صاروخاً باليستياً و143 طائرة مسيّرة معادية. الخطوط الكويتية وإجراءات إعادة المواطنين أوضحت الخطوط الكويتية أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات السعودية المعنية لتأمين محطات وبينات تشغيلية مؤقتة تسمح بعودة المسافرين إلى الكويت عبر مطارات سعودية مجاورة، في إطار سلسلة إجراءات طارئة لتأمين قنوات نقل بديلة أمام المسافرين العالقين. وأفاد مصدر في الشركة بأن عدد الطلبات المسجلة لدى خدمة العملاء وصل إلى نحو 2000 طلب، تشمل مواطنين ومقيمين يرغبون في العودة خلال الأيام القليلة الماضية. وتعتمد الخطوط على جداول معدلة للرحلات وتعاون لوجستي مع سلطات المطار السعودية لتأمين عمليات تحويل ومسارات نقل مؤقتة، إلى حين استقرار أوضاع الحركة الجوية وإمكانية استئناف الربط المباشر. كما أشارت الشركة إلى تفعيل قنوات تواصل خاصة لتنسيق الحجوزات وإجراءات الحجر الصحي إن اقتضت الحاجة، مع التشديد على أولوية الحالات الإنسانية والطارئة. خلفية سياقية تأتي هذه التحركات في ظل توتر إقليمي متصاعد أثر على حركة الملاحة الجوية وعمليات النقل المدني بين بعض دول المنطقة. وتعتمد دول الخليج بشكل متبادل في أوقات الطوارئ على استخدام مطارات جارّة لتخفيف ضغط البنى التحتية المحلية وضمان استمرار حركة العبور والرحلات الاستثنائية. البحرين: حصيلة الدفاعات الجوية من جانبها، أعلنت وزارة الدولة لشؤون الدفاع في مملكة البحرين أن منظوماتها الدفاعية نجحت في تدمير 78 صاروخاً و143 طائرة مسيّرة منذ بداية ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية، مؤكدة استمرار رفع الجاهزية وعمليات المراقبة والتصدي للحفاظ على سلامة الأجواء والبنى التحتية الحيوية. وأشارت الوزارة إلى مواصلة التعاون مع شركاء إقليميين ودوليين في تبادل المعلومات الاستخبارية وتعزيز الدفاعات الجوية. ردود الفعل والتداعيات تأتي هذه التصريحات في سياق حالة تأهب وإجراءات استثنائية اتخذتها عدة دول خليجية لحماية مواطنيها ومصالحها، وهو ما يضاعف الضغوط على شركات الطيران والعمليات اللوجستية والإغاثية. وترتبط سمات المرحلة الحالية بارتفاع تكلفة التشغيل وإعادة تنظيم مسارات الرحلات وتأمين بدائل للمطارات المتأثرة. خاتمة تؤكد التطورات الأخيرة على هشاشة المشهد الأمني الإقليمي وتأثيره المباشر على حياة المواطنين والتنقل الدولي. وفيما تستمر الجهود الدبلوماسية والعسكرية لاحتواء التوتر، يبقى التركيز على تأمين سبل عودة الرعايا وتأمين الأجواء، مع متابعة دقيقة لأي مستجدات قد تؤثر على عمليات النقل المدني والأمني في دول المنطقة.