الصين تشدد على أهمية الالتزام بعدم انتشار الأسلحة النووية

أكدت الصين مجددًا موقفها الثابت تجاه قضية عدم انتشار الأسلحة النووية، مشددة على ضرورة التمسك بالالتزامات الدولية في هذا المجال، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. وجاء الموقف الصيني في سياق تأكيدات رسمية على دعم بكين لنظام عدم الانتشار النووي، والدعوة إلى احترام الاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، باعتبارها ركيزة أساسية في بنية الأمن العالمي. وأوضحت الجهات الرسمية في الصين أن التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم على صعيد الأمن الاستراتيجي تتطلب من المجتمع الدولي تعزيز التنسيق والتعاون، والالتزام بمبادئ عدم الانتشار، والامتناع عن أي خطوات من شأنها تأجيج سباق التسلح أو تقويض منظومة الأمن الجماعي.
كما دعت الصين إلى معالجة المخاوف الأمنية لجميع الأطراف عبر الحوار والدبلوماسية، وإيجاد حلول متوازنة تأخذ في الاعتبار الهواجس المشروعة للدول، مع الالتزام التام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وشددت بكين على أن تحقيق الأمن المستدام لا يمكن أن يقوم على توسيع الترسانات النووية أو نشر أسلحة الدمار الشامل، بل على تعزيز الثقة المتبادلة والالتزام بالاتفاقيات القائمة، والعمل المشترك من أجل إرساء بيئة دولية أكثر استقرارًا وأقل توترًا. وتؤكد الصين أنها ستواصل لعب دور فاعل في دعم مسارات نزع السلاح النووي، ودفع الجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، بما يتوافق مع مسؤولياتها كقوة دولية وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي.