الملك عبدالله الثاني: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب

في تصريح حازم يعكس ثوابت السياسة الأردنية، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن المملكة لن تسمح بخرق أجوائها، ولن تكون ساحة لحرب أي طرف مع آخر، مجدداً التزام الأردن بأمنه الوطني ورفضه الزج به في صراعات إقليمية أو دولية. وشدد الملك عبدالله الثاني على أن سيادة الأردن فوق كل اعتبار، وأن حماية الأجواء والحدود مسؤولية لا مساومة عليها، لافتاً إلى أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديد محتمل. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ومحاولات بعض الأطراف الإقليمية والدولية استخدام دول الجوار كساحات لتصفية الحسابات.
وأوضح الملك أن الأردن ينطلق في مواقفه من ثوابت راسخة، تقوم على رفض أي انتهاك لسيادته أو استقراره، وعلى التمسك بسياسة خارجية متوازنة تحمي مصالحه العليا. كما أكد أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع الدول الشقيقة والصديقة للحفاظ على أمن المنطقة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة، مشيراً إلى أن المملكة ستستمر في القيام بدورها الإقليمي المسؤولة دون أن تسمح بأن تتحول أراضيها أو أجواؤها إلى ميدان للاشتباك. ويُنظر إلى هذا التصريح الملكي باعتباره رسالة واضحة لجميع الأطراف بأن الأردن لن يقبل أي تجاوز لسيادته، وأنه سيستخدم كل ما يملك من أدوات سياسية وعسكرية وقانونية للحفاظ على أمنه واستقراره، مع الاستمرار في الدعوة إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية لمعالجة أزمات المنطقة.