الوزير الماليزي: برامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين وهدية التمور تجسّد عمق العلاقات بين السعودية وماليزيا

أشاد وزير الشؤون الدينية في ماليزيا، ذو الكفل بن حسن، ببرنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، وبرنامج هدية التمور المنفّذين في العاصمة كوالالمبور، مؤكداً أنهما يجسّدان عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية وماليزيا. وأوضح الوزير الماليزي أن هذه المبادرات الموسمية تعكس حرص المملكة على تعزيز قيم التضامن والتكافل بين المسلمين حول العالم، مشيراً إلى أن برامج خادم الحرمين الشريفين باتت إحدى العلامات البارزة في مواسم شهر رمضان في ماليزيا، لما لها من أثر ملموس في دعم الصائمين والأسر المحتاجة. وبيّن ذو الكفل بن حسن أن تنفيذ برنامجي تفطير الصائمين وهدية التمور في كوالالمبور يحمل رسالة إنسانية وإسلامية مشتركة، تقوم على المحبة والتعاون والتراحم، وتعكس صورة إيجابية عن المملكة ودورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين، إلى جانب دعمها المتواصل للدول الشقيقة والصديقة.
كما ثمّن الوزير جهود الجهات السعودية المعنية بتنفيذ هذه البرامج، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسفارة المملكة في ماليزيا، مشيراً إلى أن التنسيق المستمر بين الجانبين يعكس مستوى الشراكة القوية بين الرياض وكوالالمبور في المجالات الدينية والإنسانية. وشدّد ذو الكفل بن حسن على أن الشعب الماليزي يقدّر عالياً ما تقدمه المملكة من مبادرات إنسانية وخيرية خلال شهر رمضان وخارجه، مؤكداً أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الروابط الشعبية بين البلدين، وترسيخ قيم الأخوة الإسلامية التي تجمع الشعبين السعودي والماليزي. واختتم الوزير الماليزي تصريحه بالتأكيد على تطلع ماليزيا إلى مزيد من التعاون مع المملكة في المجالات الدينية والخيرية والتعليمية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من دور البلدين في نشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح في العالم الإسلامي.