انهيار جزء من مبنى في وسط تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
انهيار جزء من مبنى في وسط تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني
شارك:
شهدت أجزاء من وسط مدينة تل أبيب انهياراً جزئياً في مبنى سكني وتجاري، عقب هجوم صاروخي نسبت تقارير دولية ومحلّية مصدره إلى إيران، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإصابات متفاوتة بحسب وسائل إعلام. وقالت مراسلات وتقارير صحفية من مواقع رئيسية بينها CNN والجزيرة وسكاي نيوز إن الانفجار نجم عن سقوط واحد من صواريخ أو رؤوس متفجرة أطلقها ما وصفته التقارير بأنها هجمات إيرانية على أهداف داخل إسرائيل. وأظهرت لقطات متداولة آثار حطام ونيران ومركبات متضررة في محيط موقع الانفجار، فيما تدخلت فرق الطوارئ والشرطة وخدمات إطفاء الحرائق لإخلاء المبنى وتأمين المنطقة. تباينت الأرقام المعلنة عن الإصابات؛ إذ ذكرت قناة CNN العربية أن فرق الإسعاف عالجت عدة جرحى، فيما نقلت صحف عربية عن مصادر إسرائيلية أن أربعة أشخاص أصيبوا جراء الضربة. وصرّح مسؤولون محليون بفتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات استهداف المبنى والتثبت إن كان الانهيار ناجماً عن ضربة مباشرة أو شظايا ناجمة عن اعتراضات دفاعية. رافق الحدث إنذارات متكررة في مناطق وسط إسرائيل والضواحي المحيطة بتل أبيب، فيما أفادت تقارير أن بعض الصواريخ نجحت في تجاوز منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية أو أسقطت رؤوسها الحربية مسبِّبةً أضراراً ميدانية في مواقع متعددة. وهرعت وحدات متخصصة في نزع المتفجرات إلى بعض المواقع بعد ورود تقارير عن وجود رأس متفجر لم ينفجر داخل حطام مبان. من جانبه، أدان عديد من المراقبين والحكومات الإقليمية والدولية تصاعد الأعمال العسكرية في المنطقة ودعا إلى ضبط النفس وتجنب تصعيد أوسع يمكن أن يجرّ تداعيات إنسانية ومادية خطيرة. وفي تل أبيب، سارعت بلديات وهيئات الطوارئ إلى تفعيل غرف عمليات لتنسيق جهود الإخلاء والإسعاف وتأمين المرافق الحيوية. وتأتي هذه الحوادث في سياق توتر إقليمي متصاعد شهدته المنطقة في الأسابيع الأخيرة، مع تبادل هجمات وصفتها جهاتٌ دولية بأنها ذات طابع إقليمي وتستدعي مراقبة دولية لوقف التصعيد. كما أدانت منظمات إنسانية استمرار استهداف الأحياء المدنية، وحذرت من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في حال تواصلت العمليات. التحقيقات الأولية مستمرة، وأكدت السلطات الإسرائيلية أنها ستنشر مزيداً من المعلومات بعد استكمال عمليات التأمين وفحص حطام الموقع والتثبت من مصدر الصاروخ ومساره. وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن تحويل المرور وإجلاء سكان مبانٍ مجاورة كإجراء احترازي، بينما واصل الدفاع المدني عمله في إخماد الحرائق وإزالة الأنقاض وتأمين المنشآت المتضررة. يبقى المشهد الميداني متقلباً مع استمرار وصول تقارير عن ضربات ومناطق متأثرة أخرى، فيما تحث جهات دولية على هدنة وفتح قنوات دبلوماسية لتقليل خطر توسع المواجهة.
سياسة
فرنسا: الناتو حلف مُختص بأمن أوروبا والأطلسي وليس لتنفيذ عملية بمضيق هرمز