عاجل
سياسة

بريطانيا تحذر رعاياها في قطر والإمارات من مخاطر التصعيد الإقليمي

✍️ طلال الدوسري
شارك:
بريطانيا تحذر رعاياها في قطر والإمارات من مخاطر التصعيد الإقليمي
✍️ طلال الدوسري

حذّرت الحكومة البريطانية مواطنيها في كل من قطر والإمارات العربية المتحدة من تزايد مخاطر التصعيد الأمني في منطقة الشرق الأوسط، داعيةً إياهم إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، ومتابعة التعليمات والتحديثات الصادرة عن السلطات المحلية والسفارات البريطانية في هذه الدول. وجاءت التحذيرات في إطار تحديث رسمي لإرشادات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية، شملت أيضاً تجديد التحذير من السفر تماماً إلى كل من اليمن وسوريا، نظراً لاستمرار تدهور الأوضاع الأمنية هناك، وما تشهده هذه الدول من نزاعات مسلحة وعدم استقرار سياسي وأمني حاد. وأشارت الحكومة البريطانية في تنبيهاتها إلى أن أي تصعيد مفاجئ في التوترات الإقليمية قد ينعكس مباشرة على أمن واستقرار دول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج، مؤكدة أن التحذيرات لا تعني وجود تهديد مباشر أو وشيك حالياً في قطر أو الإمارات، لكنها تأتي في سياق إجراءات وقائية معتادة يتم اتخاذها عند ارتفاع مستوى التوتر في الإقليم.

كما شددت الخارجية البريطانية على ضرورة أن يقوم المواطنون البريطانيون المتواجدون في قطر والإمارات بتحديث بيانات تواصلهم لدى السفارات والقنصليات، والاطلاع بشكل دوري على الإرشادات المنشورة عبر المواقع الرسمية الحكومية، مع الالتزام التام بتوجيهات وتعليمات السلطات المحلية في حال حدوث أي تطورات طارئة. وفيما يتعلق باليمن وسوريا، جدّدت لندن تصنيفها لهاتين الوجهتين ضمن فئة «عدم السفر مطلقاً»، مشيرة إلى استمرار مخاطر العمليات العسكرية، وانتشار المجموعات المسلحة، وتدهور الخدمات الأساسية، وصعوبة تقديم المساعدة القنصلية للبريطانيين في حال تعرضهم لأي طارئ داخل أراضي هذين البلدين. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات السياسية والأمنية، وسط مخاوف دولية من توسع رقعة النزاعات وتأثيرها على أمن الملاحة البحرية وأمن الطاقة واستقرار الدول المجاورة لمناطق الصراع.

وتوصي السلطات البريطانية مواطنيها بالتخطيط الجيد لأي سفر محتمل داخل المنطقة، ومراجعة مستجدات إرشادات السفر قبل المغادرة، وامتلاك خطط بديلة في حال حدوث أي تغيرات مفاجئة في الوضع الأمني، إضافة إلى التأمين على السفر الذي يشمل حالات الطوارئ والإجلاء عند الحاجة. وتؤكد هذه التطورات مجدداً حساسية الأوضاع في الشرق الأوسط، وانعكاساتها المباشرة على سياسات الدول الغربية في ما يتعلق بإرشادات السفر وتأمين رعاياها في الخارج، في ظل حرص متزايد على تجنب تعريض المواطنين لأي مخاطر غير محسوبة.