بريطانيا تدعو باكستان وأفغانستان إلى خفض التوتر واللجوء للحوار

أعربت المملكة المتحدة عن قلقها المتزايد إزاء حالة التوتر السائدة بين باكستان وأفغانستان، داعية الطرفين إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار لتسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية. وأكدت لندن أن استمرار التوتر بين البلدين الجارين يهدد الاستقرار في المنطقة الأوسع، مشددة على أهمية التعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها قضايا الأمن الحدودي ومكافحة الإرهاب وحركة اللاجئين. وجددت بريطانيا دعمها للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في جنوب آسيا، معتبرة أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الحوار المباشر والالتزام بالقانون الدولي وحسن الجوار.
كما حثت لندن إسلام آباد وكابول على تجنب أي خطوات أحادية من شأنها تصعيد التوتر، والتركيز بدلاً من ذلك على بناء الثقة المتبادلة وتعزيز قنوات الاتصال الرسمية والأمنية والسياسية بين الجانبين. وتأتي هذه الدعوة في ظل مخاوف من انعكاس أي تصعيد بين باكستان وأفغانستان على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام مزيد من عدم الاستقرار ويؤثر في جهود مكافحة التنظيمات المتطرفة. وتؤكد المملكة المتحدة، بصفتها شريكاً دولياً لكلا البلدين، استعدادها لدعم أي مبادرات بناءة تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتيسير الحوار بما يحفظ سيادة البلدين ويعزز أمنهما المشترك.