ترامب يؤجل ضربات منشآت الطاقة الإيرانية ويعلن تمديد المهلة مع استمرار المحادثات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يؤجل ضربات منشآت الطاقة الإيرانية ويعلن تمديد المهلة مع استمرار المحادثات
شارك:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح نُشر عبر منصته الخاصة، عن تأجيل عمليات استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، مع تمديد المهلة المعلن عنها وسط استمرار محادثات دبلوماسية وصفها بأنها "جيدة ومثمرة". وجاء في منشور ترامب أنه جرى تمديد مهلة استهداف محطات الطاقة - التي كانت مقررة سابقاً - لفترة إضافية، مؤكداً أن القرار اتُّخذ "بناءً على طلب إيراني" وبهدف إعطاء فرصة للمفاوضات للتقدم. وبيّن الرئيس الأمريكي أن المحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية تحمل "نبرة ومضموناً إيجابياً"، ما دفعه إلى توجيه وزارة الحرب بتأجيل أي ضربات على المنشآت الحيوية للطاقة طيلة فترة التمديد. وأشارت تقارير صحفية من مصادر متعددة إلى اختلاف في مدة التمديد؛ فقد نقلت بعض الوسائل الرسمية الغربية عن البيت الأبيض توجيهات بتأجيل الضربات لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد رهناً بنتائج الاجتماعات، فيما ذكرت أخرى أن المهلة امتدت إلى عشرة أيام بعد طلب من الجانب الإيراني. ورغم هذا التباين في الأرقام، اتفق المحللون على أن التعليق المؤقت للضربات يعكس رغبة في إتاحة هامش للتفاوض وتفادي تصعيد عسكري سريع. من جهتها، اعتبرت دول أوروبية قرار التأجيل خطوة مرحباً بها، ورحبت بأي بوادر لتراجع التوتر وفتح قنوات دبلوماسية تقلل من مخاطر التصعيد في منطقة الخليج ومضيق هرمز الحيوي. وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مصادر إيرانية رسمية تُبدي حالة من التحفظ، حيث أشارت إلى أن التصريحات الأمريكية قد تُستخدم سياسياً وأن العمليات الميدانية لم تتوقف بالضرورة بحسب إدعاءات بعض الأطراف. ويأتي هذا التطور في ظل حالة توتر متصاعدة تشهدها المنطقة منذ أسابيع، بعد تهديدات أمريكية سابقة بتوجيه ضربات ضد منشآت إيرانية في حال استمرار ما وصفته واشنطن بأنشطة تهدد الملاحة والأمن الإقليمي. وقال مسؤولون أمريكيون إن التأجيل رهناً بنجاح الجولة الجارية من المحادثات، وإن واشنطن تقيّم النتائج خطوة بخطوة. وتعكس مواقف الأطراف المختلفة نوعاً من الحذر: فواشنطن تبدو مصممة على إبقاء خيار الضربات وارداً كأداة ضغط، لكنها في الوقت نفسه تحاول استغلال نافذة التفاوض لتسوية النزاعات أو على الأقل تهدئة السجال على الأرض. أما طهران، فتُظهر إشارات تفاهم دبلوماسي متقطعة لكنها تؤكد على ضرورة مواصلة المفاوضات بشروط تحفظ سيادتها ومصالحها. الخبراء يؤكدون أن ما سيُحسم خلال الأيام المقبلة هو مدى جدية الطرفين في التوصل إلى اتفاق مرحلي يضمن تخفيف التوتر ويفتح الباب أمام تفاهمات أكبر أو، على الأقل، لتهدئة مؤقتة تقلل من مخاطر اشتعال نزاع أوسع. وحتى الآن بقيت التفاصيل الدقيقة للمحادثات طيّ السرية مع وعود من الطرف الأمريكي بموافاتنا بمستجدات حال تسجيل تقدم ملموس. شبكة "نفود الإخبارية" تتابع التطورات وستوافي قراءها بأي مستجدات رسمية من الجانبين أو من الوسطاء الدوليين في هذا الملف الحساس.
سياسة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية