ترامب يربط الحرب بمنع إيران من النووي ويهدد بتدمير بنى تحتية والاستيلاء على النفط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ترامب يربط الحرب بمنع إيران من النووي ويهدد بتدمير بنى تحتية والاستيلاء على النفط
شارك:
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام غربية وعربية إن هدف المواجهة مع إيران يقتصر، بحسب تعبيره، على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، مهدداً في الوقت نفسه بعمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية في حال فشلت المفاوضات. وجاءت تصريحات ترامب، التي نشرت عبر مقابلات وخطابات متفرقة مع وسائل إعلام بينها شبكات أمريكية وعربية، على خلفية محادثات دبلوماسية ومهلة وضعتها الولايات المتحدة لحث إيران على قبول اتفاق يضمن عدم حصولها على قدرة نووية عسكرية. وقال ترامب إن «الحرب تتعلق بأمر واحد وهو ألا تمتلك إيران أسلحة نووية»، مضيفاً أن «إذا رفضت إيران الاتفاق فلن يتبقى لها محطات طاقة أو جسور». كما أوردت تقارير أن ترامب أكد «لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الإيراني»، وهو تهديد أثار ردود فعل وانتقادات دولية واسعة. السياق تصريحات ترامب تأتي في ظل توتر متصاعد في منطقة الخليج، وتصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في مياه المنطقة وحول مضيق هرمز، بينما تتواصل جهود دبلوماسية من خلف الكواليس تحاول تفادي مواجهة شاملة. وسائل إعلام منها CNN بالعربية ووكالات إقليمية نقلت عن مسؤولين ومحللين أن خطابات وتهديدات من هذا النوع تزيد من صعوبة التوصل إلى حل تفاوضي وتثير مخاوف من تصعيد قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية. التبِعات المحتملة المحللون السياسيون يرون أن حملات استهداف منشآت حيوية، كما هدد ترامب، ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في إيران والمنطقة، وقد تشل إمدادات الطاقة العالمية إن طال التوتر مضيق هرمز أو منشآت نفطية بحرية وبرية. كما أن أي حديث عن الاستيلاء على موارد نفطية يفتح نقاشاً قانونياً دولياً ويعرض البلدان المعنية لمساءلات واطارات قانونية دولية. ردود فعل دولية ومحلية أثارت التصريحات انتقاداتٍ من أطراف دبلوماسية أوروبية ومنظمات حقوقية دعت إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، بينما دعا دبلوماسيون غربيون إلى مزيد من الجهود الدبلوماسية للتهدئة. على الصعيد الأمريكي، أثارت التصريحات نقاشاً داخل الأوساط السياسية حول حدود السلطة التنفيذية في شنّ عمليات عسكرية واستراتيجية إدارة الموارد الأجنبية. خلاصة في حين يؤكد ترامب أن هدفه الأساسي هو منع إيران من التسلح نووياً، فإن لغة التهديدات العسكرية والحديث عن الاستيلاء على النفط تزيد من احتمالات التصعيد وتقلّص هامش المناورة الدبلوماسية. تظل الساعات والأيام القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى تهدئة أم ستنزلق المنطقة نحو مواجهات أوسع، مع مراقبة عن كثب من قبل الدول الكبرى وأسواق الطاقة العالمية.
سياسة
مجتبى خامنئي: «الاغتيالات لن تؤثر على قواتنا المسلحة» بعد استهداف رئيس استخبارات الحرس الثوري