أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تغريدة نشرت على منصة X، عن وقف مؤقت لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، معتبراً أن القرار جاء "بحسب طلب الحكومة الإيرانية"، ودعا إلى اعتبار بيانٍ يوقف "عمليات تدمير منشآت الطاقة لمدة مؤقتة". ونشر ترامب في التغريدة إطاراً زمنياً واضحاً، قائلاً إن الإيقاف يمتد حتى يوم الاثنين 6 أبريل 2026 الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشدداً على أن المحادثات مستمرة رغم ما وصفه بـ"التصريحات الخاطئة". نص التغريدة المصور الذي تناقلته شبكات التواصل احتوى على عبارة توقيف الهجمات عن منشآت الطاقة، وصورة متداولة على الرابط التالي: https://pbs.twimg.com/media/HEXPXD_WAAEOCr1.jpg في حين نقلت عدة وكالات أنباء عربية وأجنبية أن البيت الأبيض أعلن عن تأجيل ضربات تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لفترة مؤقتة، أكدت تقارير إخبارية (CNN، الجزيرة، سكاي نيوز) أن الموقف الأمريكي شهد تبايناً في المواعيد والتفصيلات؛ إذ كانت التقارير الأولية تشير إلى مهلة زمنية أقصر (خمسة أيام) ومصدر في البنتاغون قال إن قرار التأجيل يقتصر على منشآت الطاقة فقط، فيما ستستمر العمليات ضد مواقع عسكرية وبنية تحتية دفاعية أخرى. من جانبها، نقلت بعض الصحف والمصادر الرسمية الإيرانية أن طهران تنفي دائماً، أو تعيد صياغة تفاصيل أي تواصل مباشر مع واشنطن، ما يعكس التباين في قراءات الطرفين. ويأتي إعلان ترامب بعد أيام من تهديدات متبادلة وتصعيد عسكري أدى إلى استهداف منشآت بنيوية وحيوية في إيران، وتصريحات أمريكية وإسرائيلية متواصلة حول خيارات التصعيد. محللون سياسيون اعتبروا أن وقف استهداف منشآت الطاقة، حتى لو كان مؤقتاً، يحمل أكثر من مغزى: أولاً يوفّر هامشاً للدبلوماسية لبحث ترتيبات تقنية أو ضمانات تحد من تأثير أي ضربات على المدنيين والبنى التحتية الحساسة؛ ثانياً يتيح لإدارة ترامب وقتاً لتقييم تداعيات الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز والأسواق العالمية للطاقة؛ وثالثاً يمنح فرصاً للمسعى الدبلوماسي الذي أشار إليه الرئيس لإنهاء فِعلي لأشكال المواجهة أو على الأقل لتخفيض حدة المواجهة. مع ذلك، تحذر تقارير إعلامية من أن أي إعلان مؤقت لا يضمن انتهاء التصعيد، خصوصاً مع استمرار العمليات الإسرائيلية في الساحة، وتصريحات مسؤولين أمريكيين تفيد بأن التهدئة قد تكون محدودة النطاق ولا تشمل الجوانب العسكرية الأخرى. ووصف بعض المراقبين الإعلان بأنه خطوة تكتيكية تستهدف كسب الوقت لا أكثر. تواصل الشبكات الإخبارية رصد التطورات، بينما يبقى التحقق من تفاصيل المدة الفعلية للوقف ونطاقه مسؤولية المؤسسات الصحفية والرسمية. وستكون الأيام المقبلة حاسمة لتبيان ما إذا كانت المحادثات ستثمر عن اتفاق أوسع يفضي إلى تهدئة مستدامة أم أن الوقف سيبقى مؤقتاً ومعرضاً للانقضاض. المصدر: تقارير وإحصاءات من CNN Arabic، الجزيرة نت، سكاي نيوز عربية، وبيانات رسمية أمريكية متداولة.
سياسة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية