عاجل: تنكسيري يتولى مسؤولية إغلاق مضيق هرمز وفق تصريحات الحرس الثوري وتوتر دولي يتصاعد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عاجل: تنكسيري يتولى مسؤولية إغلاق مضيق هرمز وفق تصريحات الحرس الثوري وتوتر دولي يتصاعد
شارك:
أعلنت تقارير رسمية وإعلامية أن الأدميرال علي رضا "تنكسيري"، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بات مرتبطاً بقرار إغلاق مضيق هرمز بعد تصريحات للحرس الثوري وتصاعد التوتر في المنطقة. الخبر تداوله حساب N12 على منصة إكس ورافقه نشر لصور توضح تعامل القوات مع الموقف، فيما أشار الحرس الثوري إلى استعداداته لتنفيذ أي أوامر تصدر عن الجهات العليا، بحسب تصريحات نقلتها وكالات إيرانية وإقليمية. خلفية المسؤول وتطور البيان علي رضا تنكسيري يشغل منصب قائد القوة البحرية للحرس الثوري، وقد كرر مسؤولون إيرانيون سابقاً قدرة قواتهم على التحكم في الملاحة عبر مضيق هرمز، نظراً للأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي. في التصريحات الأخيرة قال مسؤولو الحرس إن «إغلاق المضيق» عمل يمكن تنفيذه، لكنهم ربطوا قرار التنفيذ بجهات قيادية عليا داخل النظام، وهو ما يعكس رغبة طهران بترك القرار السياسي النهائي لصناع القرار فوق المستويات الميدانية. الردود الدولية والتداعيات الاقتصادية أثارت أنباء الإغلاق ردود فعل دولية سريعة؛ حيث حذر أمين عام الأمم المتحدة من أن إغلاق مضيق هرمز يهدد تدفق النفط والغاز والأسمدة على الصعيد العالمي، فيما نقلت تقارير دولية أن الولايات المتحدة وبعض القوى الغربية نفت تقارير معينة أو حاولت نفي مسؤولية مباشرة عن مواجهات بحرية. وسائل إعلام عالمية مثل الجزيرة وبي بي سي والشرق الأوسط سلطت الضوء على احتمال تأثير هذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط، وقد سجلت أسواق النفط تقلبات عقب تصاعد الأنباء. مخاوف الملاحة والتجارة البحرية مضيق هرمز يعد ممراً حيوياً لنحو ربع شحنات النفط العالمية، وأي إغلاق جزئي أو كامل سيجبر ناقلات النفط على البحث عن مسارات بديلة طويلة ومكلفة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والسلع الأساسية. شركات شحن وتجار دوليون يراقبون التطورات عن كثب، في حين استنفر بعض ملاك السفن وخدمات التأمين البحري لتقييم المخاطر وإعادة برمجة رحلاتهم. موقف طهران الرسمي والتصريحات المتضاربة رغم تأكيدات الحرس الثوري على الجاهزية والتنفيذ عند صدور الأوامر، تظل هناك اختلافات ظاهرة في الصياغة بين المسؤولين الميدانيين والقيادة السياسية الإيرانية حول توقيت القرار ومدى تطبيقه. تحليلات إقليمية أشارت إلى أن طهران قد تستخدم تهديد إغلاق المضيق كأداة ضغط دبلوماسي واستراتيجي في مواجهة ضغوط خارجية أو كرد على هجمات استهدفت منشآت طاقة داخلها أو في حلفائها. خلاصة تبقى الصورة متحركة مع استمرار المتابعة من قبل جهات دولية ومحلية، بينما تتابع شبكة نفوذ الإخبارية تطورات الحدث عن كثب وتُجري تحديثات فورية عند ورود معلومات جديدة أو بيانات رسمية إضافية. الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لمضيق هرمز تجعل أي قرار متعلق به عرضة لتداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق.
سياسة
وزير خارجية باكستان: مصر وتركيا من بين داعمي مبادرة الحل بين إيران والولايات المتحدة