قال عضوان الأحمري، رئيس تحرير "إندبندنت عربية"، في تدوينة على منصة X إن «العداء الإيراني للخليج ثابت، وتهديداتها تطال منشآت مدنية ومصافي وخطوط اتصال لا قواعد أميركية؛ المشكلة أن إقناع بعض العرب بأن إيران تستهدف الخليج بات أصعب من إقناع طهران». تأتي تصريحات الأحمري في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والنقاش المستمر حول طبيعة التهديدات الإيرانية ومداها وتأثيرها على أمن الطاقة والاقتصاد الإقليمي. تحليل التصريح تُسلط عبارة الأحمري الضوء على نقطتين أساسيتين: الأولى هي اتساق واستمرارية سياسة طهران العدائية تجاه دول الخليج، والثانية هي توسيع دائرة الأهداف لتشمل مرافق مدنية وبُنى تحتية حيوية، وليس فقط أهدافاً عسكرية أو قواعد أجنبية. إذا صح هذا الوصف، فإن ذلك يعني تغيّراً في طبيعة المخاطر التي تواجهها دول الخليج، حيث تصبح القطاعات المدنية والاقتصادية هدفاً ممكناً، وهو ما يرفع كلفة الاستجابة الأمنية والسياسية. أبعاد الأمن والطاقة استهداف المنشآت المدنية والمصافي وخطوط الاتصال يلامس صميم الاقتصاد الخليجي الذي يعتمد على تصدير الطاقة والبنى التحتية المرتبطة بها. أي ضرب لمرافق نفطية أو لشبكات النقل والاتصال قد يؤدي إلى اضطرابات في الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، ويؤثر مباشرة على الأمن الاقتصادي للدول المعنية. هذا الواقع يستلزم مراجعات عاجلة لاستراتيجيات حماية المنشآت الحيوية، وتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني الإقليمي والدولي. التحدي السياسي من أبرز ما أشار إليه الأحمري هو صعوبة إقناع بعض الأطراف العربية بوجود تهديد إيراني مباشر يستهدف الخليج. هذا التباين في القراءات السياسية قد يرجع إلى اعتبارات دبلوماسية متفاوتة، وخلافات داخلية، أو رغبة في تجنّب التصعيد. غير أن غياب رؤية موحدة يزيد من هشاشة المنطقة أمام محاولات الاستفزاز وعمليات تعطيل البنى التحتية. خلاصة وتوصيات تصريح الأحمري يؤكد ضرورة تبنّي نهج متكامل يوازن بين الاحتواء الدبلوماسي والردع الأمني. توصيات عامة قابلة للنقاش قد تشمل: تعزيز تنسيق دول الخليج أمنياً واستخباراتياً، رفع جاهزية حماية المنشآت الحيوية، فرض آليات اقتصادية وقانونية للردع، واستثمار القنوات الدبلوماسية لخفض منسوب التوتر مع التركيز على الردع الفعّال ضد أي محاولات تستهدف المدنيين أو بنى تحتية حيوية. المصدر تدوينة لعضوان الأحمري على منصة X ونقل للتصريح عبر حسابات إعلامية متخصصة. صورة الخبر مُستخدمة من الرابط المرفق بالحرف كما طلبت هيئة التحرير.
سياسة
وكالة فارس تنفي أي اتصالات مع واشنطن سواء مباشرة أو عبر وسطاء