عاجل
سياسة

عضوان الأحمري: العقلانية والحكمة أساس استقرار دول الخليج

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
عضوان الأحمري: العقلانية والحكمة أساس استقرار دول الخليج
✍️ فريق تحرير نفود
قال الصحفي السعودي عضوان الأحمري في مقابلة مع منصة "الأحداث العالمية" إن رجاحة العقل وتغليب الحكمة على الانفعال كانتا العاملين الرئيسين اللذين رسّخا استقرار دول الخليج وحفظا أمنها واستقرارها. وجاءت تصريحات الأحمري في سياق تحليل التطورات الإقليمية ومسارات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن النهج المتزن في التعاطي مع الأزمات هو الذي مكن المنطقة من تجاوز محطات توتر عدة. وذكر الأحمري، في الحديث الذي انتشر عبر منصات التواصل، أن القدرة على إدارة الخلافات بالطرق الدبلوماسية والاعتماد على مؤسسات التعاون الإقليمي أسهما في تقليل احتمالات التصعيد والإضرار بالمصالح الوطنية للشعوب الخليجية. وأضاف أن الحكمة السياسية والتدرّج في معالجة القضايا ساعدا على بقاء مسارات الحوار مفتوحة، مما أعاد بناء الثقة تدريجياً بين بعض العواصم المتباينة. ويرى مراقبون أن ما أشار إليه الأحمري يتسق مع تجارب المنطقة خلال السنوات الماضية، بدءاً من الجهود المتواصلة لتعزيز التكامل الاقتصادي والأمني داخل مجلس التعاون، وصولاً إلى المبادرات الإقليمية التي هدفت إلى حلّ الخلافات واحتواء النزاعات قبل ان تتحول إلى أزمات مفتوحة. وقد مثلت مبادرات الوساطة والملتقيات الدبلوماسية صمام أمان سمح بخفض منسوب التوتر وإيجاد سبل تعايش سياسية بين الدول. وبالإضافة إلى الدور الرسمي، نوّه الأحمري بدور وسائل الإعلام والمنصات التحليلية في تيسير النقاش العام المسؤول، مشدداً على ضرورة مراعاة المهنية وتقديم المعلومة الموضوعية بعيداً عن التهويل أو الانجرار وراء العاطفة الجماهيرية، لما لذلك من أثر مباشر على مسارات اتخاذ القرار. كما ركّز الأحمري على أهمية استمرار التعاون الأمني والاستخباراتي بين دول الخليج في مواجهة التهديدات المشتركة، من دون التغاضي عن استراتيجيات التنمية والمرتكزات الاقتصادية التي تشكل حاضنة للاستقرار المجتمعي. وأكد أن مزيجاً من الحِكمة السياسية، والقدرة على التوافق، والعمل على مشاريع تنموية مشتركة يمثلان الدعامة الأكثر ثباتاً للحفاظ على الأمن والاستقرار. تأتي تصريحات عضوان الأحمري في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تحولات مستمرة، ما يجعل من عامل العقلانية ضرورة ملحة لدى صنّاع القرار والمحللين على حد سواء. وترسّخ هذه الرؤية أهمية المنابر الحوارية المتوازنة في صياغة الحلول ومتابعة المستجدات بما يخدم مصالح دول الخليج وشعوبها. صورة المقال مأخوذة من التغريدة الأصلية للمنصة المعنية (رابط الصورة محفوظ دون تعديل).