عاجل
سياسة

غوتيريش: التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يقوض السلام والأمن الدوليين

شارك:
غوتيريش: التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يقوض السلام والأمن الدوليين

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تداعيات خطيرة للتصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن استمرار التوترات الحالية يهدد بشكل مباشر السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقال غوتيريش في تصريحات أدلى بها، إن موجات التصعيد العسكري المتلاحقة في الشرق الأوسط تزيد من حدة عدم الاستقرار وتفتح الباب أمام مزيد من المواجهات التي قد تخرج عن السيطرة، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والعودة إلى مسار الدبلوماسية والحوار. وشدد الأمين العام على أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب تحركاً عاجلاً لتخفيف حدة التوتر، محذراً من أن أي خطأ في التقدير قد يقود إلى صراع أوسع ستكون له عواقب كارثية على شعوب المنطقة والعالم.

ودعا غوتيريش القوى الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في منع مزيد من الانزلاق نحو العنف، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمات القائمة عبر حلول سياسية شاملة ومستدامة. وأكد أن الأمم المتحدة تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف من أجل خفض التصعيد وتعزيز فرص العودة إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يجب أن يكونا المرجعية الأساسية في أي تحرك يهدف إلى معالجة الأزمات في الشرق الأوسط. كما شدد غوتيريش على أهمية حماية المدنيين والمنشآت الحيوية في جميع مناطق النزاع، داعياً إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق.

واختتم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أن السلام في الشرق الأوسط ليس خياراً ترفياً، بل ضرورة ملحة لاستقرار النظام الدولي ككل، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري سيقوض أي جهود لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة والعالم.