لندن: بدء اجتماع افتراضي بمشاركة 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
لندن: بدء اجتماع افتراضي بمشاركة 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز
شارك:
انطلقت في لندن جلسة افتراضية بمشاركة 35 دولة بقيادة المملكة المتحدة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حرية الملاحة، في خطوة دبلوماسية تهدف إلى التصدي لتداعيات تصاعد التوترات والعمليات العسكرية في الخليج التي أدّت إلى تعطّل حركة الملاحة والامتدادات التجارية. وترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، بحسب بيان رسمي وتغطيات صحفية. وذكرت مصادر بريطانية أن الهدف الرئيسي من الاجتماع هو «تقييم جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية المتاحة» لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة واستئناف تدفّق السلع الحيوية عبر أحد الممرّات البحرية الأهم على مستوى التجارة الطاقية العالمية. خلفية وأهمية المبادرة يُعدّ مضيق هرمز ممرّاً بحريّاً حيويّاً يمرّ عبره جزء كبير من شحنات النفط والغاز العالمية، وأي اضطراب في الحركة البحرية هناك يؤثر مباشرة على أسواق الطاقة والأسعار العالمية وسلاسل الإمداد. وقد أدّت المواجهات الإقليمية الأخيرة إلى إعلان بعض أطراف تعليق أو تقييد مرور السفن، ما دفع دولاً معنية إلى التحرك على المستوى الدولي لبحث حلول عاجلة ومتوسطة الأمد. محاور النقاش شملت محاور الاجتماع تقييم الإجراءات الدبلوماسية والسياسية الممكنة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية لضمان أمن السفن التجارية، ووضع آليات لحماية الطواقم البحرية وإجلاء العالقين. كما ناقش المجتمعون سبل التنسيق بين الجهات المدنية والعسكرية لإعادة فتح الممرّ البحري بعد التوصّل إلى تهدئة أو وقفٍ للقتال، مع التأكيد على أن الحلّ لن يقتصر على جانب عسكري بل سيشمل جهوداً دبلوماسية إقليمية ودولية. دور التخطيط العسكري والدعم الدولي أفادت تقارير بأن مخططين عسكريين من الدول المشاركة سيعقدون اجتماعات تكميلية لوضع خيارات عسكرية لتمكين الملاحة، مع التشديد على أن أي تحرّك عسكري سيُقيّم بعناية تامة لتجنّب تصاعد النزاع. كما تمّت مناقشة آليات الدعم اللوجستي والإنساني لسفن الشحن والطواقم، وضرورة التنسيق مع دول الخليج المطلة على المضيق. تباينات وملاحظات أظهرت التغطية الإعلامية تباينات في مواقف الدول الغربية المشاركة ونسب حضور واستجابة متفاوتة، فيما أشارت بعض المصادر إلى غياب أو تحفظات لدى أطرافٍ دولية كبرى حول بعض الخيارات العملية. ورغم ذلك، سلّط الاجتماع الضوء على رغبة واسعة في إيجاد حلّ متعدد الأبعاد يضمّ ضغطاً دبلوماسياً مكثفاً وتدابير منظّمة لحماية الملاحة. خلاصة وخطوات تالية يعدّ اجتماع لندن مرحلة أولى في مسعى دولي أوسع لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه يواجه تحديات سياسية وأمنية وجغرافية معقدة. تتوقّع الدول المشاركة عقد جولات متابعة، تشمل لقاءات عسكرية وتنسيقٍ دبلوماسي مع دول المنطقة، على أن تُحدد الخطوات العملية لاحقاً بناءً على تطوّرات الميدان ونتائج التقييمات الأمنية والدبلوماسية.
سياسة
اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي والرئيس الروسي لبحث تطورات الشرق الأوسط ودعم استقرار أسواق النفط