نتنياهو: مقتل قائد بحرية الحرس الثوري مثال للتعاون مع أميركا لتحقيق أهداف الحرب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نتنياهو: مقتل قائد بحرية الحرس الثوري مثال للتعاون مع أميركا لتحقيق أهداف الحرب
شارك:
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما أُعلن عنه عن مقتل قائد في بحرية الحرس الثوري الإيراني بأنه "مثال عملي على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق أهداف الحرب"، وفق تصريحات تواكبت مع تقارير إعلامية عن استهداف قيادات إيرانية خلال الأسابيع الماضية. جاءت تصريحات نتنياهو في سياق تأكيد تل أبيب على مواصلة حملتها العسكرية ضد ما تصفه ببنى تحتية عسكرية قيادية في إيران، وفي وقت تعهدت طهران بالرد وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين. ونقلت تقارير صحفية عن قادة إسرائيليين قولهم إن العمليات على الأرض والبحر والجو تستند إلى تنسيق استخباراتي وعسكري مع شركاء دوليين، على رأسهم الولايات المتحدة، دون الكشف عن تفاصيل عملياتية. الخلفية تقارير متفرقة تحدثت عن استهداف قيادات في الحرس الثوري الإيراني من بينها عناصر في القوات البحرية، وهو ما أثار توتراً دبلوماسياً وعسكرياً بين طهران وتل أبيب، مع تبادل تهديدات وتصريحات تصعيدية من الجانبين. الحرس الثوري أعلن بدوره استهداف مواقع إسرائيلية وهدد بملاحقة قادة إسرائيل، بينما نفى مكتب نتنياهو مراراً الأنباء المتداولة عن إصابته أو قتله. أبعاد التعاون الأميركي - الإسرائيلي تُعد العلاقات الأمنية بين واشنطن وتل أبيب ركيزة مركزية في أي مواجهة إقليمية مع إيران؛ إذ تعكس تصريحات نتنياهو اعتماد إسرائيل على دعم استخباراتي وتقني أميركي في تنفيذ هجمات مركزة على بنى تحتية إيرانية. محللون يؤكدون أن التعاون يشمل تبادل معلومات ورصد أهداف بحرية وبرية، إضافة إلى دعم لوجستي جوي وبحري عند الحاجة، لكنهم يحذّرون من أن تصعيد العمل العسكري قد يجر المنطقة إلى مواجهة أوسع. ردود الفعل الإقليمية والدولية أثارت الأنباء عن مقتل قائد بحري في الحرس الثوري ردود فعل متباينة؛ إذ دعت دول وتركيبات إقليمية عدة إلى ضبط النفس وتجنّب توسيع رقعة العمليات العسكرية، فيما حذّرت سلسلة من الدول والمنظمات الدولية من مخاطر انتشار النزاع وتأثيره على أمن الملاحة والتجارة في الخليج ومضيق هرمز. مخاطر التصعيد حذر محللون من أن الصراع على مستوى استهداف القيادات قد يؤدي إلى حرب مفتوحة إذا تبنّت كل جهة سياسة الرد الانتقائي المتكرر. كما أشاروا إلى أن البحر قد يتحول إلى مسرح مواجهات بين زوارق ومسيرات بحرية وصواريخ، ما يهدد خطوط الإمداد التجاري والطاقة. خلاصة تصريحات نتنياهو تبرز بوضوح اعتماد إسرائيل على دعم وتحالفات دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في سعيها لتحقيق أهدافها العسكرية ضد بنى تحتية إيرانية محددة. ومع ذلك، يبقى خطر التصعيد الإقليمي والآثار الإنسانية والاقتصادية محطّ قلق دولي، في حين تستمر الأنباء والتقارير في التوافد بينما تبقى الحقائق الميدانية عرضة للتحقق المستمر من مصادر متعددة.
سياسة
ترامب يصف «هدية إيران» ويشير إلى ناقلات نفط قد ترفع علم باكستان: قراءات دبلوماسية وطاقة