عاجل
سياسة

نتنياهو يهدد إيران بخطة مفاجآت وحرسها الثوري يستهدف مصفاة حيفا

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
نتنياهو يهدد إيران بخطة مفاجآت وحرسها الثوري يستهدف مصفاة حيفا
✍️ فريق تحرير نفود
أعادت تصريحات متبادلة بين قيادات إسرائيلية وإيرانية تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لدى إسرائيل "خطة منظمة" تتضمن "كثيرًا من المفاجآت" ضد إيران، مهددًا بضربات واسعة بلا رحمة، في حين تبنى الحرس الثوري الإيراني مزاعم عن استهداف "مصفاة حيفا" داخل الأراضي الإسرائيلية بصواريخ. وقال نتنياهو في تصريحات نُقلت عنه إن "نحن في ذروة المعركة" وإن لدى تل أبيب إجراءات قادرة على استهداف عناصر وقيادات وصفها بأنها تشكل تهديدًا، وأضافت الأقوال المنسوبة إليه أنه تم استهداف وقتل "عشرات القادة" الذين ينتمون إلى بنى تعتبرها إسرائيل جزءًا من تهديداتها الإقليمية. هذه التصريحات تأتي في إطار خطاب متشدد تجاه طهران ومؤسساتها العسكرية. من جانبها، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا أعلن فيه تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت ما وصفه بـ"مصفاة حيفا" داخل إسرائيل، ونشر البيان ومحتوى مرئي مرتبط عبر حسابات على شبكات التواصل. لم يتسنَّ للجهات الصحافية المستقلة التحقق من صحة الادعاءات ونتائج الضربات أو وجود أضرار مؤكدة في المنشأة المذكورة. تبادل التصريحات الحادة بين الطرفين يضع المنطقة على فوهة بركان دبلوماسي وعسكري؛ فتهديدات الضربات الانتقامية أو الاستباقية قد تؤدي إلى تصعيد سريع، لما تتمتع به كل من إسرائيل وإيران من قدرات عسكرية وإمكانيات ردع إقليمية. كما أن الإعلان عن استهداف منشآت صناعية أو بنيات تحتية يرفع من مخاطر انتقال الصراع إلى ساحات أوسع تشمل الملاحة البحرية والطاقة. المراقبون والمتابعون للشأن الإقليمي يشيرون إلى أن لغة التصعيد الإعلامي قد تُستخدم أحيانًا لتحقيق أهداف سياسية داخلية أو للضغط التفاوضي، لكنها في الآن نفسه تحمل مخاطر اندلاع مواجهات فعلية إذا ما ترافقت مع خطوات عسكرية على الأرض أو عبر وكلاء إقليميين. دعت جهات دولية ومنظمات مراقبة في أعقاب هذه التطورات إلى التزام ضبط النفس وتجنب أي عمل قد يؤدي إلى توسيع رقعة القتال. وتبقى الدعوات الدولية قائمة من أجل فتح قنوات دبلوماسية لتهدئة الأوضاع والتحقق من الحقائق الميدانية. تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل هذه الحوادث والادعاءات لا تزال قيد التحقق، وتعتمد التقارير الحالية على بيانات وتصريحات من الطرفين والمواد المنشورة عبر شبكات التواصل. ستواصل شبكة "نفود الإخبارية" متابعة التطورات عن كثب وتحديث قراءها فور ورود معلومات موثوقة ومؤكدة بشأن نتائج أي هجوم أو ردود فعل رسمية من المجتمع الدولي.