أكسيوس: نائب ترامب جيه دي فانس يقود جهود إنهاء الحرب بعد تحفظاته السابقة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
أكسيوس: نائب ترامب جيه دي فانس يقود جهود إنهاء الحرب بعد تحفظاته السابقة
شارك:
تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منح نائب الرئيس جيه دي فانس دورًا قياديًا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، وفق ما نقلته تقارير إخبارية بينها موقع "أكسيوس" الذي أورد أن فانس سيقود اتصالات ومساعي التفاوض مع أطراف إقليمية ودولية. وتعزّزت التفاصيل بتقارير لوكالة رويترز التي أفادت بمحادثات هاتفية لفيروس فانس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة عناصر اتفاق محتمل. ويُعد تولي فانس هذا الملف مفاجئًا إلى حدّ ما لخبراء ومعلقين، لأن السجل العام للنائب يعكس تحفّظًا واضحًا على الانخراط في حروب طويلة؛ فقد عبّر سابقًا عن معارضة لتمويل عمليات عسكرية لا نهاية واضحة لها وأبدى تردده إزاء مشاركة الولايات المتحدة في صراعات ممتدة. ومع ذلك، تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة الإدارة الحالية لبلورة تسوية سريعة تُخفف من الأعباء السياسية والاقتصادية التي تترتب على استمرار النزاع. حسب "أكسيوس" ووسائل إعلامية أخرى، تشمل جهود فانس تنسيقًا مع حلفاء إقليميين وشركاء دوليين، وتقديم رسائل تهدف إلى إيصال جديّة رغبة واشنطن في التوصل إلى حل. ونقلت تقارير عن دور محتمل لوزير الخارجية ماركو روبيو في ممرّ المفاوضات الخارجية، فيما تدخل اتصالات مع قادة إقليميين مثل تل أبيب كمحور وسطي في محاولة تذليل بعض العوائق الأمنية والسياسية. السياق السياسي الداخلي يلعب دورًا واضحًا في تفسير هذه الخطوة؛ إذ يواجه البيت الأبيض ضغوطًا شعبية وسياسية متصاعدة مع تزايد التكاليف البشرية والاقتصادية للنزاع. وقد تُعد إنجازات تفاوضية سريعة لواشنطن بمثابة دعم لحملة ترامب الانتخابية، كما تُمثّل ورقة سلام يمكن أن تستخدمها الإدارة لتحسين صورتها أمام الرأي العام والكونغرس. مع ذلك، تبقى التحديات كبيرة: موقف إيران من أي شروط مرفوعة، المصالح الإقليمية المتشابكة، والارتباطات بين ملفات متعددة كالأمن الإقليمي وعقوبات اقتصادية وبرامج الصواريخ. كما أن ثقة الأطراف المتحاربة بقدرة واشنطن على فرض بنود اتفاق أو ضمان تنفيذه لا تزال محدودة. خبراء دبلوماسيون يرون أن نجاح أي جهد يمر عبر مسارات متعددة تشمل الضمانات الأمنية، فتح قنوات اتصال عميقة مع الوسطاء الإقليميين، وربما مقايضات سياسية أو اقتصادية. وإذا تمكن فانس من إحراز تقدم محسوس، فسيكون لذلك أثر واسع على المشهد الإقليمي والدولي، وربما انعكاسات داخلية على المشهد السياسي الأمريكي. في الوقت نفسه، لم تُصدر طهران أو الأطراف ذات الصلة بيانات تفصيلية تعقيبًا على هذه التقارير، فيما أكدت مصادر لوكالات أنباء أن الاتصالات لا تزال في مراحل مبكرة وغير ملزمة. يبقى التطور بطيئًا لكن مراقبين يحذرون من أن أي حركة مفاجئة قد تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة. المصدران الرئيسيان للتقرير: موقع "أكسيوس" الذي نشر تفاصيل الخطة، ووكالة رويترز التي وثّقت محادثات بين فانس ونتنياهو.
سياسة
سعود آل مسعود: "إيران ومحور المقاومة يصنعون النصر بالكاميرا لا بالميدان"