وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيطالي على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيطالي على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع
شارك:
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، معالي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الجمهورية الإيطالية السيد أنطونيو تاجاني، وذلك على هامش مشاركة سموه في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع. وجرى خلال اللقاء استعراض أطر العلاقات الثنائية بين المملكة وإيطاليا وفرص تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين البلدين لخدمة المصالح المشتركة. كما تطرق اللقاء إلى بحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع تضمن استدامة العلاقات والتعاون العملي بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين. وبحسب بيان وزارة الخارجية، فقد ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الحساسة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، كما تم الاتفاق على مواصلة التشاور بين الطرفين على المستويات ذات الصلة. ويأتي هذا اللقاء في سياق الاجتماعات الموسّعة التي تصاحب أعمال وزراء خارجية دول مجموعة السبع، والتي توفر منصة مناسبة للتشاور الثنائي ومتعدد الأطراف حول تطورات الساحة الدولية والمسائل الإقليمية الملحة. ويؤكد الاتفاق على تعزيز القنوات الدبلوماسية بين الرياض وروما أهمية التنسيق السياسي والاقتصادي بين حليفين إقليميين مهمين. ويُنظر إلى إيطاليا كشريك أوروبي مهم للمملكة، خصوصاً مع وجود اهتمام متزايد بتعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وفي مقدمتها قطاعات الطاقة والاستثمار والتجارة والتقنية والسياحة. ولهذا، تناول اللقاء إمكانات العمل المشترك واستعراض مشاريع وفرص يمكن أن تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي. من جهة أخرى، أبرز اللقاء حرص البلدين على متابعة التطورات الإقليمية بمرونة وتوافق؛ إذ تم بحث سُبل مواجهة التحديات الأمنية ودعم المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوترات وتقديم حلول سياسية للأزمات، في إطار التزامهما بالقانون الدولي وحماية الأمن الإقليمي. ويعكس هذا التجاوب الدبلوماسي زخم الجهود المبذولة لتعزيز أطر التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، ويهيئ الأرضية أمام مبادرات جديدة للتعاون بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من المشاورات وتبادل الوفود المتخصصة لتطبيق ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء وتعزيز مسارات التعاون بين البلدين. المصدر: وزارة الخارجية (المملكة العربية السعودية).