الكرملين: تباين المواقف الأوروبية بشأن محادثات أوكرانيا

جاري التحميل...

قال الكرملين إن المواقف الأوروبية تجاه محادثات أوكرانيا لا تزال تحمل إشارات متضاربة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإيجاد صيغة توقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين وتفتح الباب أمام مسار سياسي أكثر وضوحًا. وجاء الموقف الروسي في ظل حراك دولي متجدد حول مستقبل الدعم الغربي لكييف، وحدود أي تسوية محتملة، وما إذا كانت العواصم الأوروبية قادرة على الاصطفاف خلف رؤية موحدة بشأن شروط التفاوض.
وبحسب ما نقله الكرملين، فإن التباين داخل أوروبا لا يقتصر على اختلاف في اللغة السياسية، بل يمتد إلى تباين في الأولويات بين دول ترى أن استمرار الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا يجب أن يظل الخيار الأساسي، وأخرى تفضل الدفع نحو مقاربة أكثر مرونة قد تتيح فتح قنوات تفاوض مباشرة أو غير مباشرة مع موسكو. هذا التباين، وفق القراءة الروسية، ينعكس على قدرة القارة الأوروبية على بلورة موقف مشترك في ملف شديد الحساسية يمس الأمن الأوروبي، والعلاقات عبر الأطلسي، ومستقبل النظام الأمني في القارة.
ويأتي التصريح الروسي في لحظة تكثر فيها المؤشرات على أن الملف الأوكراني دخل مرحلة جديدة من إعادة التموضع السياسي، مع تصاعد النقاش في الغرب حول كلفة الحرب، واستدامة الدعم، واحتمالات الوصول إلى تسوية لا تبدو سهلة في ظل الفجوة الكبيرة بين مطالب موسكو وشروط كييف وحلفائها. فبينما تؤكد كييف أنها لن تقبل بأي اتفاق ينتقص من سيادتها أو من أراضيها، تتمسك موسكو بأن أي حل يجب أن يأخذ في الاعتبار الوقائع الميدانية الحالية ومصالحها الأمنية المعلنة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.