أرامكو تبدأ الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط شرق-غرب النفطي | اقتصاد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
أرامكو تبدأ الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط شرق-غرب النفطي
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
الظهران — بدأت أرامكو السعودية الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب شرق-غرب، الشريان البري الذي ينقل الخام من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ضمن خطة تستهدف زيادة الكميات المنقولة عبر البنية التحتية القائمة وتقييم مسارات تصدير بديلة وسعات تخزينية إضافية. وجاء الكشف عن هذه الخطوة على هامش إعلان الشركة نتائج الربع الثالث من العام الجاري، في الثالث من نوفمبر 2026، خلال مؤتمر الاتصال مع المحللين.
وسجّلت أرامكو في الربع الثالث ارتفاعاً في صافي الدخل المعدل بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 117.0 مليار ريال، أي ما يعادل 31.2 مليار دولار، مقابل 107.2 مليار ريال في الربع المماثل من 2025. وبلغ صافي الدخل بعد الزكاة والضرائب 135,944 مليون ريال، أي 36,252 مليون دولار، مقابل 101,015 مليون ريال، أي 26,937 مليون دولار، بارتفاع نسبته نحو 34.6%. وسجّلت التدفقات النقدية الحرة 105.8 مليارات ريال، بما يعادل 28.2 مليار دولار، مقابل 88.4 مليار ريال قبل عام، فيما بلغت التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل 145.2 مليار ريال، أي 38.7 مليار دولار، مقابل 135.4 مليار ريال. وانخفضت نسبة المديونية إلى 5.5% كما في 30 سبتمبر 2026، مقابل 6.2% كما في 30 يونيو 2026.
وأقرّ مجلس إدارة الشركة توزيعات أرباح أساسية للربع الثالث بقيمة 82.1 مليار ريال، أي 21.9 مليار دولار، بزيادة 3.5% على أساس سنوي، تُدفع في الربع الرابع. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد وضرائب الدخل والزكاة لقطاع التكرير والكيميائيات والتسويق بنسبة 234% على أساس سنوي، مدفوعةً بتحسّن هوامش التكرير. وأكد المهندس أمين بن حسن الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أن خط شرق-غرب واصل توفير مرونة في أعمال التصدير، مع البحث عن سعات تخزينية إضافية في الخارج ومسارات تصدير جديدة.
ويمتد خط شرق-غرب، المعروف بـ«بترولاين»، نحو 1200 كيلومتر من بقيق في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع، وتبلغ طاقته القصوى نحو 7 ملايين برميل يومياً، في حين تستهدف المملكة رفعها إلى 10 ملايين برميل يومياً. ويأتي ذلك إلى جانب بدء الإنتاج في مشروع زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف، والأعمال الجارية في المرحلة الثانية من الجافورة وتوسعة معمل الغاز في الفاضلي ومشروع تطوير حقل الدمام، وسط توقّع إضافة قدرة تصل إلى 600 ألف برميل يومياً من الظلوف بنهاية العام، فيما أكدت الشركة قدرتها على رفع الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى إلى 12 مليون برميل يومياً.
وتكتسب توسعة الخط أهمية سيادية تتجاوز الحسابات التجارية، فهو يمنح المملكة منفذاً بريّاً لتصدير الخام بعيداً عن مضيق هرمز، ويحصّن أمن الطاقة السعودي وقدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أسواق النفط العالمية في وقت تشهد فيه الملاحة الإقليمية اضطراباً. ويجري هذا التوجه في إطار مستهدفات تنويع مسارات التصدير، بما يخدم أهداف رؤية 2030 في ترسيخ مكانة المملكة في الأسواق العالمية. وعلى صعيد التحوّل الرقمي، استحوذت أرامكو على حصة 49% في «هيوماين» عبر نقل أصول ومساهمات نقدية بقيمة تقارب 9.9 مليارات ريال، أي نحو 2.6 مليار دولار، لتوسيع حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقدّرت الشركة أن السوق فقدت أكثر من 3 مليارات برميل من إمدادات السوائل النفطية منذ بدء الاضطرابات، مع بقاء العجز التراكمي عند نحو ملياري برميل، مع توقّع نمو الطلب العالمي على السوائل بنحو 2.4 مليون برميل يومياً في 2027. وبلغ إجمالي إنتاج الهيدروكربونات في الربع الثالث 11.0 مليون برميل مكافئ يومياً بارتفاع 17% على أساس ربعي، وبلغ متوسط سعر الخام المحقق 95.2 دولاراً للبرميل مقابل 70.1 دولاراً في الربع المماثل من 2025. ويُنتظر أن يمنح توسيع خط شرق-غرب المملكة هامشاً أوسع في إدارة صادراتها وتعزيز مرونة إمداداتها إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية في المرحلة المقبلة.
أرامكو السعوديةخط شرق-غربتوسعة خط الأنابيبأمين الناصرنتائج الربع الثالث 2026أمن الطاقةرؤية 2030