التحالف يعترض ويدمّر مسيّرة في مكة المكرمة ومسيّرتين في الشرقية والجنوبية
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة، وذلك يوم الثلاثاء 23 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 3 نوفمبر 2026م. ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه محاولات استهداف مناطق المملكة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ما يضع أمن العاصمة المقدسة وضيوف الرحمن في مقدمة أولويات الدفاع الجوي الملكي السعودي.
وفي اليوم نفسه، جرى اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة في ثلاث مناطق مختلفة: واحدة في منطقة مكة المكرمة عند الساعة 12:16 ظهراً، وأخرى في المنطقة الشرقية عند الساعة 22:01، وثالثة باتجاه المنطقة الجنوبية عند الساعة 22:38 أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية. وبذلك يكون يوم 3 نوفمبر 2026م يوم اعتراض ثلاث مسيّرات في وقت واحد، في مؤشر على كثافة المحاولات التي تتعامل معها منظومات الدفاع الجوي السعودي في أكثر من جبهة.
وسبق ذلك بيان مماثل يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026م عن اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين بمنطقة الرياض عند الساعة 18:20، وبيان آخر عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية عند الساعة 10:07 من صباح اليوم نفسه، بعد صاروخ مماثل جرى اعتراضه وتدميره عند الساعة 19:02 من مساء الأول من نوفمبر 2026م. وتتسلسل هذه البيانات في نافذة زمنية قصيرة لم تتجاوز ستة أيام، ما يعكس تصاعداً واضحاً في وتيرة المحاولات خلال الأسبوع الأول من نوفمبر 2026م.
وكان مساء الخميس 29 أكتوبر 2026م قد شهد اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية فوق الرياض، حيث أسفر سقوط الشظايا عن إصابة مواطن إصابة بسيطة، وتضرّر منزل ومركبة، في حادثة تعاملت معها فرق الدفاع المدني السعودي. ولم تُعلن الجهات الرسمية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية في واقعة 3 نوفمبر 2026م بمنطقة مكة المكرمة.
وعلى الصعيد العسكري، نفّذت قيادة القوات المشتركة للتحالف صباح الأحد 1 نوفمبر 2026م عملية عسكرية نوعية استهدفت تحييد المصادر الحيوية التي تستخدمها الميليشيا الحوثية لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها الباليستية وقدراتها في مجال المسيّرات، في خطوة تهدف إلى تقويض البنية التي تنطلق منها هذه الهجمات على المدن السعودية.
ودولياً، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الحوثية على المملكة، ولا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، في بيان للممثلة العليا كايا كالاس نيابة عن الاتحاد، دعت فيه جميع الأطراف، بما فيها إيران، إلى وقف أي دعم عسكري للحوثيين باعتباره انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن. وفي السياق ذاته، أجرى وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً بوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، جرى خلاله بحث التعاون الدفاعي والمستجدات الإقليمية وجهود خفض التصعيد واستمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة.
ويؤكد تكرار هذه المحاولات جاهزية الدفاع الجوي الملكي السعودي وقدرته على التعامل مع التهديدات الجوية في مختلف مناطق المملكة، في وقت تحرص فيه القيادة على توفير أقصى درجات الأمن لضيوف الرحمن وسكان العاصمة المقدسة، وعلى حماية المقومات التي تقوم عليها رؤية المملكة 2030 من استقرار وازدهار وبيئة آمنة للاستثمار والتنمية.
وتشير المؤشرات إلى أن الميليشيا الحوثية تواصل محاولاتها لتصعيد الموقف، فيما تبقى الخيارات السعودية مبنية على حماية الأرواح والممتلكات، والالتزام بالمسار الدبلوماسي، مع الاحتفاظ بحق الرد على أي اعتداء يمسّ أمن المملكة ومقدّساتها.
التحالفطائرة مسيّرةمكة المكرمةالميليشيا الحوثيةالدفاع الجوي الملكي السعوديخالد بن سلمانالمنطقة الشرقية