وزير الخارجية الباكستاني: السعودية تقود جهود الدبلوماسية لوقف التصعيد

جاري التحميل...

أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني في تصريح متلفز ونشر عبر حسابه الرسمي على منصة X أن المملكة العربية السعودية «وقفت في مقدمة الجهود الدبلوماسية» إلى جانب دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي وشركاء دوليين لدعم مسارات التهدئة وإحلال الاستقرار في المنطقة. وأضاف المسؤول الباكستاني أن بلاده أجرَت نحو 150 اتصالًا سياسيًا منذ اندلاع الأزمة، مشدّدًا على أن الحوار والدبلوماسية أثبتا أنهما السبيل الوحيد لوقف أيّ عملية تصعيدية.
وجاء تصريح الوزير خلال حديثه عن الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر، حيث نوّه بالدور السعودي المركزي في تنسيق اتصالات فاعلة بين أطراف إقليمية ودولية معنية بتخفيف حدة التوتر. وأكد أن باكستان عملت على مدار الأسابيع الماضية على تحريك قنوات سياسية متعددة؛ شملت اتصالات ثنائية ومتعددة الأطراف مع دول خليجية، وشركاء دوليين وأصدقاء للمنطقة، بغرض دعم مبادرات التهدئة وفتح المجال أمام حوار سياسي.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الاتصالات التي قادتها وفود ومسؤولون باكستانيون تركزت على تبني سلوك سياسي يقي المنطقة مزيدًا من التصعيد، والتعاون مع الجهود الخليجية والدولية لإيصال رسائل دعم لوقف الأعمال العدائية وتمهيدًا لبدء محادثات تسوية. ورغم أن المسؤول الباكستاني لم يذكر تفاصيل دقيقة حول طبيعة الاتصالات أو هوية جميع الأطراف التي جرى التواصل معها، إلا أنه أكّد أن التواصل السياسي المكثف كان جزءًا من استراتيجية باكستان لدعم السلم والأمن الإقليميين.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.