أستراليا تحث مواطنيها في لبنان وإسرائيل على دراسة مغادرة البلدين وسط توتر أمني متصاعد

أصدرت الحكومة الأسترالية، اليوم، توصية رسمية لمواطنيها المتواجدين في لبنان وإسرائيل بدراسة خيار مغادرة البلدين في أقرب وقت ممكن، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار التوترات العسكرية في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في تحديث لإرشادات السفر المنشورة على موقعها الرسمي، إنها تواصل مراقبة الأوضاع الميدانية عن كثب، مؤكدة أن مستوى خطورة السفر إلى لبنان وإسرائيل لا يزال مرتفعاً، وأن احتمالات التصعيد قائمة، ما يستدعي من المواطنين الأستراليين إعادة تقييم بقائهم هناك. وأوضحت الوزارة أن على المواطنين في لبنان وإسرائيل التأكد من جاهزيتهم للمغادرة في حال تدهور الأوضاع بشكل مفاجئ، بما في ذلك التأكد من سريان جوازات السفر، وترتيب خطط السفر البديلة، والمتابعة المستمرة لتحديثات إرشادات السفر والتحذيرات القنصلية.
وأكدت الخارجية الأسترالية أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية في حال تفاقم التوترات قد تكون محدودة، نظراً للظروف الأمنية واحتمال تعطل حركة الطيران أو إغلاق الموانئ والمعابر الحدودية. كما دعت الأستراليين إلى تجنب المناطق الحدودية وأماكن التجمعات والاحتجاجات، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مشيرة إلى أن الأوضاع الأمنية قد تتغير بسرعة ودون إنذار مسبق. وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة من التحذيرات الدولية المتعلقة بتدهور الأوضاع في المنطقة، في ظل تبادل القصف عبر الحدود وتصاعد المخاوف من توسع رقعة المواجهات.
وشددت الحكومة الأسترالية على أن سلامة مواطنيها في الخارج تظل أولوية قصوى، داعية إياهم إلى التسجيل لدى خدمة المسافر الأسترالي (Smartraveller) لتسهيل التواصل معهم في حالات الطوارئ، ومتابعة القنوات الرسمية لأي مستجدات. ويعكس هذا التحذير حجم القلق الدولي من استمرار عدم الاستقرار في لبنان وإسرائيل، وما ينطوي عليه ذلك من مخاطر على المقيمين والزائرين الأجانب، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع.