البيت الأبيض يحذر عصابات المخدرات في المكسيك ويطالب الأميركيين بالالتزام بتعليمات الخارجية

أكد البيت الأبيض أن عصابات المخدرات في المكسيك ستواجه عواقب وخيمة إذا تعرض أي مواطن أميركي للأذى، داعياً في الوقت نفسه الأميركيين المتواجدين في المكسيك إلى الالتزام الصارم بتعليمات وتحذيرات وزارة الخارجية الأميركية. وجاء هذا الموقف في ظل تصاعد المخاوف من نشاط عصابات الجريمة المنظمة وتنامي حوادث العنف في عدد من الولايات المكسيكية، ما دفع واشنطن إلى تجديد تحذيراتها لمواطنيها بشأن السفر إلى بعض المناطق هناك أو التنقل بداخلها. وأوضح البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب الأوضاع الأمنية في المكسيك، مشيراً إلى أن سلامة المواطنين الأميركيين في الخارج تظل أولوية قصوى، وأن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من خطوات دبلوماسية أو أمنية لحمايتهم في حال تعرضهم لأي تهديد مباشر.
كما حثّت السلطات الأميركية مواطنيها في المكسيك على متابعة التحديثات الصادرة عن وزارة الخارجية وسفارة الولايات المتحدة في مكسيكو سيتي، والالتزام بإرشادات السلامة، بما في ذلك تجنب المناطق عالية الخطورة، وتقليل التنقلات غير الضرورية، وإبلاغ الجهات المعنية بأي حالات طارئة. وتأتي هذه التصريحات في سياق الضغوط المتزايدة على الحكومة المكسيكية لتشديد إجراءاتها ضد عصابات المخدرات والجماعات الإجرامية التي تنشط في مناطق مختلفة من البلاد، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثيرات هذه العصابات على الاستقرار الإقليمي وأمن الحدود. ويُذكر أن وزارة الخارجية الأميركية تصدر بشكل دوري إرشادات وتحذيرات سفر إلى عدد من الدول، من بينها المكسيك، استناداً إلى تقييمات أمنية مفصلة، تشمل مستويات الجريمة، والاختطاف، والعنف المسلح، وغيرها من المخاطر المحتملة التي قد تهدد سلامة المسافرين الأميركيين.