عراقجي يصل إلى جنيف قبيل مباحثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني (عراقجي) وصل إلى مدينة جنيف السويسرية عشية انطلاق جولة جديدة من المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن. وقالت الخارجية الإيرانية في بيان مقتضب إن عراقجي سيجري، الليلة، لقاءً مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في إطار التحضيرات النهائية لمحادثات الغد التي تستضيفها جنيف، وسط أجواء من الحذر والترقب الإقليمي والدولي. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي استكمالاً للدور الوسيط الذي تلعبه سلطنة عُمان بين إيران والولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف حدة التوترات في المنطقة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن جولة جنيف ستركز على بحث آليات خفض التصعيد، وإمكانية إحياء المسار الدبلوماسي المتعلق بالاتفاق النووي، إضافة إلى مناقشة قضايا إنسانية وإقليمية ذات اهتمام مشترك، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لضبط النفس وتجنب أي مواجهات مباشرة. ولم تكشف الخارجية الإيرانية عن تفاصيل إضافية حول طبيعة المباحثات أو مستوى مشاركة الجانب الأميركي، مكتفية بالتأكيد على أن طهران ملتزمة بالحلول الدبلوماسية، وباستمرار المشاورات مع الأطراف الوسيطة، وفي مقدمتها سلطنة عُمان. وتحظى هذه الجولة من الحوار باهتمام واسع نظراً لتوقيتها الحرج، مع استمرار التوتر في عدد من ملفات المنطقة، ما يجعل نتائج لقاءات جنيف المقبلة موضع متابعة دقيقة من العواصم المعنية بالملف الإيراني، سواء في الإقليم أو على المستوى الدولي.
شبكة نفود الإخبارية