نائب ترامب: لن ندخل في حرب طويلة الأمد بالشرق الأوسط ونفضّل الخيار الدبلوماسي مع إيران

أكد نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جيه دي فانس، أن الإدارة الجمهورية المحتملة في حال فوز ترامب بالرئاسة لن تنخرط في حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، مشدداً على أولوية الخيار الدبلوماسي في التعامل مع إيران. وأوضح فانس في تصريحات إعلامية أن أي مفاوضات مع طهران ستعتمد بشكل مباشر على سلوك القيادة الإيرانية، وما إذا كانت ستتجه لخفض التصعيد في المنطقة أو الاستمرار في سياسات تُعتبر مهددة للاستقرار والأمن الإقليمي. وأشار نائب ترامب إلى أن الولايات المتحدة، في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ستسعى إلى حماية مصالحها وحلفائها في الشرق الأوسط، ولكن دون الانجرار إلى صراعات مفتوحة وطويلة الأمد تستنزف القدرات الأمريكية العسكرية والاقتصادية.
وشدد فانس على أن الخيار المفضل سيكون ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية مدروسة، مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً أمام إيران، شرط أن تبدي التزاماً واضحاً بعدم تهديد أمن الدول المجاورة أو المصالح الأمريكية في المنطقة. كما لفت إلى أن الإدارة الجمهورية ستعمل على إعادة تقييم نهج واشنطن في الشرق الأوسط، بما يضمن تقليل كلفة التدخلات العسكرية المباشرة، والتركيز على بناء تحالفات إقليمية أقوى، ودعم حلول دبلوماسية للنزاعات القائمة. تصريحات فانس تعكس توجهاً حذراً داخل المعسكر الجمهوري حيال الانخراط العسكري المباشر في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات بين إيران وبعض القوى الإقليمية، واستمرار الجدل في واشنطن حول جدوى الانخراط العسكري في الشرق الأوسط مقارنة بأولويات استراتيجية أخرى مثل التنافس مع الصين وروسيا.