تحالف دعم الشرعية يدمر صاروخا باليستيا حوثيا استهدف المنطقة الشرقية بالسعودية | سياسة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تحالف دعم الشرعية يدمر صاروخا باليستيا حوثيا استهدف المنطقة الشرقية بالسعودية
✍️ ريهام العبدلي
شارك:
✍️ ريهام العبدلي
أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي صدر صباح الأحد 8 نوفمبر 2026 عند الساعة 05:36 بتوقيت السعودية، الموافق 28 جمادى الأولى 1448هـ. ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى أضرار أو إصابات، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي لاحقا زوال الخطر عن المناطق كافة، بعد سلسلة إنذارات مبكرة شملت أكثر من مدينة في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الصاروخ الباليستي ودمّرته، في إطار التصدي المستمر للتهديدات التي تطلقها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه أراضي المملكة. وسبق الاعتراض إطلاق إنذارات مبكرة من الدفاع المدني السعودي للتحذير من خطر محتمل في الدمام والظهران وبقيق والهفوف، حثّ خلالها السكان على الالتزام بالتعليمات الرسمية والبقاء في أماكن آمنة، ثم أعلن زوال الخطر بعد دقائق. ولم تصدر حتى الآن أرقام عن أضرار أو إصابات، ولا نتائج لحصرها، في حين واصلت الجهات المعنية رفع درجة الجاهزية في المنطقة الشرقية لمواجهة أي طارئ.
ويأتي هذا الاستهداف بعد يوم واحد من إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخ طواف أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة الرياض، وقبل ذلك بيومين إعلان اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، واعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا باتجاه نجران مع سقوط شظايا جراء الاعتراض. وفي 21 أكتوبر 2026 أعلن التحالف اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيّرة وصاروخ باليستي أُطلقت باتجاه المملكة، منها أربع مسيّرات في المنطقة الشرقية، وخمس طائرات استهدفت الرياض والمدينة المنورة، إضافة إلى صاروخ باليستي باتجاه نجران.
وقد تكررت الإعلانات الرسمية عن اعتراض وتدمير مقذوفات وطائرات مسيّرة باتجاه مناطق متعددة في المملكة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، وشملت الرياض والمدينة المنورة ومكة المكرمة ونجران والمنطقة الجنوبية إلى جانب المنطقة الشرقية، في وقت واصلت فيه الجهات المختصة تفعيل أنظمة الإنذار المبكر وبروتوكولات حماية المدنيين في المناطق المستهدفة.
وتمثل المنطقة الشرقية العمق الطاقي والاقتصادي للمملكة؛ إذ تضم مدينة الظهران المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية، وأكبر حقول النفط في المملكة التي تشكل الجزء الأكبر من إنتاج النفط السعودي. ومن هذا المنطلق، فإن أي استهداف لهذه المنطقة يمسّ أمن الطاقة الوطني والعالمي على حد سواء، ويجعل كفاءة الدفاع الجوي السعودي وقدرة قوات تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة، على تحييد التهديدات ركيزة أساسية لحماية مقدرات البلاد، واستمرار مسارات النمو والتنمية غير النفطية التي تقودها رؤية 2030.
وقد أثبتت المنظومات الدفاعية السعودية خلال الأشهر الماضية قدرة عالية على التعامل مع المحاولات المتكررة لاستهداف المدن والمنشآت الحيوية، وهي قدرات ترتكز على الكفاءة التشغيلية لمنتسبي القوات المسلحة وتطوير شبكات الرصد والاعتراض، بما يعزز الثقة في جاهزية المملكة للدفاع عن أراضيها وسمائها ومقدراتها السيادية.
ويؤكد تكرار هذه المحاولات على مدى شهري أكتوبر ونوفمبر 2026 أن الميليشيا الحوثية تواصل تصعيدها ضد المدن والمنشآت الحيوية، في وقت يواصل فيه الدفاع الجوي السعودي وقوات التحالف أداء مهامه بكفاءة وحيطة تامة، بما يحفظ أمن المملكة واستقرار المنطقة وسلامة مقدراتها الاقتصادية. وتبقى حماية أرواح المدنيين والمقدرات الوطنية أولوية تتقدم على أي اعتبار، في إطار حق المملكة في الدفاع عن سيادتها وأراضيها، وضمن نهج ثابت يقوم على ردع كل تهديد يستهدف أمنها واستقرارها.
المنطقة الشرقيةصاروخ باليستيتحالف دعم الشرعيةالدفاع الجوي السعوديميليشيا الحوثيأمن الطاقةأرامكو السعودية